ثلاثة وستون الف جندي من 11 دولة في النجم الساطع

اعلن بيتر كيلفويل وزير الدولة البريطاني للدفاع امس ان المناورات العسكرية متعددة الجنسية الدائرة حاليا في صحراء مصر الغربية (النجم الساطع) ستعزز قدرة العالم على الرد في صراعات مثل كوسوفو وتيمور الشرقية . واضاف كيلفويل الذي يزور مصر لمدة اربعة ايام (لدينا فرصة ذهبية لاختبار قوة مشتركة على نطاق لم نشهده من قبل ويجب ان نجد وسائل جديدة للتعامل مع نشوب الصراعات في العالم اينما تكون. فدول مثل المملكة المتحدة لا تملك القدرة على التصرف بمفردها. وفي تيمور الشرقية تحملت بلدان مجاورة مسؤولية وضع متوتر) . يذكر ان نحو 63 الف جندي من 11 بلدا يشاركون في مناورات هذا العام في البحر وفي الصحراء شرقي الاسكندرية على ساحل مصر الشمالي اعتبارا من 10 اكتوبر وحتى اول نوفمبر. وتشترك مصر باكبر فرقة قوامها 36 الف جندي بينما تشترك الولايات المتحدة بقوات قوامها 18 الف فرد. وتشارك بريطانيا في تدريبات هذا العام بقوات قوامها نحو 6500 جندي و20 سفينة و14 طائرة لتصبح ثالث اكبر مشارك في مناورات النجم الساطع. ويشارك في التدريبات لاول مرة المانيا وهولندا واليونان والاردن بينما ارسلت فرنسا وايطاليا ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت فرقا للمشاركة. وارسلت 35 دولة مراقبين. وقال الكومودور انتوني ديموك قائد الفرقة البريطانية المشاركة في التدريبات ان مناورات النجم الساطع ستعزز قدرة القوات متعددة الجنسية على (التكامل مثل اوركسترا سيمفوني للقيام بدور قتالي في اي مكان في العالم) . واضاف لرويترز (اذا ارسلت القوة المناسبة بسرعة الى المكان الصحيح وفي الاطار المناسب فستستطيع تقليل احتمالات نشوب صراعات اقليمية الى ادنى حد) . وستتعاون القوات المصرية والبريطانية في عمليات انزال منخفض بالمظلات واعمال مستشفى ميداني وعمليات اعادة تزود بالوقود في الجو وفي تدريبات الرماية وعمليات برمائية. ومن بين التدريبات الرئيسية تدريب على انزال برمائي يوم 22 اكتوبر تشترك فيه قوات بريطانية وهولندية. وبدأت مناوارت النجم الساطع في عام 1981 كتدريبات مشتركة بين مصر والولايات المتحدة لكن نطاقها اتسع ليقول عنها منظموها انها اضخم مناورات عسكرية في العالم. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات