بدأت في تركيا تحقيقات قضائية مع زعيم طائفة دينية اعتبر ان الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد مؤخرا كان عقابا من الله على الحكم العلماني وانتقاما ربانيا من ملاحقة السلطات للناشطين الاسلاميين. وقالت وكالة انباء الاناضول ان هيئة الادعاء العام تبحث توجيه تهمة اثارة الكراهية الدينية ضد زعيم الطريقة النورسية محمد كوتولار الذي يواجه عقوبة السجن ثلاث سنوات اذا تمت ادانته. وكان كوتولار قد قال في خطبة دينية القاها في اكبر مساجد انقرة امس الاول ان الزلزال المدمر لم يكن سوى غضب من الله بسبب مواقف الدولة والجيش ضد الدين الاسلامي. وانضم رئيس الوزراء بولنت اجاويد امس الى وسائل الاعلام التركية التي تشن حملة انتقادات على الجماعات الدينية التي تردد أن الزلزال كان عقابا من الله على التعاون التركى الاسرائيلى و على منع الفتيات من ارتداء الحجاب فى الجامعات وأماكن العمل العامة وعلى مايعرف بعملية 28 فبراير من عام 1997 والتى أدت الى استقالة حكومة نجم الدين اربكان زعيم حزب الرفاه الاسلامى الذى اغلقت المحكمة الدستورية حزبه واعتبرته يشكل خطرا على النظام العلمانى فى الجمهورية التركية. الوكالات