وسط المخاوف المتزايدة من تهديد ما اصبح يعرف بـ (حرب الأثير الحاسوبي) صرح مسؤولون امريكيون امس الاول ان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) اناط بجناح القيادة الفضائىة مسؤولية الدفاع عن شبكات الكمبيوتر العسكرية . وقال مسؤول عسكري رفيع المستوى, رفض الكشف عن اسمه, ان القيادة الفضائىة التي يترأسها الجنرال ريشارد مايرز في سلاح الجو ستبدأ اعتبارا من شهر اكتوبر عام 2000 بتطوير مقدرات هجومية حاسوبية, مشيرا الى ان البنتاجون (يتصور) امكانية شن هجمات حاسوبية على شبكات الكمبيوتر الدفاعة المعادية. واضاف المسؤول نفسه ان القيادة الفضائية ستركز في هذه الأثناء على الدفاع عن شبكات الكمبيوتر العسكرية ضد الهجمات الخارجية استجابة لمخاوف البنتاجون التي اثارتها عمليات القرصنة التي تعرضت لها مؤخرا بعض شبكاته والتي أظهرت مدى ضعف الانظمة الامنية على هذا الصعيد. وتأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة التغييرات التي اعلن عنها البنتاجون امس الاول في اطار (خطة القيادة الموحدة) التي تفصل أدوار ومهام اجنحة القيادة التسعة الرئيسية. ويتعين على البنتاجون ان يراجع هذه الخطة مرة واحدة على الأقل كل سنتين وقد اقر الرئىس الامريكي بل كلينتون الخطة الجديدة في 29 سبتمبر الماضي لكن المصادر الرسمية لم تكشف عنها حتى الآن.