يبدو ان ربات البيوت او على الاقل المنعمات منهن سيتفرغن قريبا لمهام اهم من تنظيف الارض وتفريغ غسالة الصحون وتحضير طاولة الطعام اذ ان هذه المهام والعديد من الاعمال المنزلية الروتينية الاخرى ستندرج ضمن قائمة المهام اليومية للروبوت المنزلي . ويفيد تقرير حديث اجري تحت رعاية الامم المتحدة ان الروبوتات ستصبح اشياء مألوفة في المنازل تماما كالهواتف النقالة والكمبيوترات الشخصية واكدت نتائج التقرير ان مبيعات الروبوتات ستشهد ازدهارا غير مسبوق خلال العقد المقبل بفضل تحسن اداء هذه العقول الالكترونية وانخفاض اسعارها اضافة الى الاستخدام المتزايد للرقائق الحاسوبية الدقيقة في الاجهزة المنزلية كأنظمة التدفئة والافران والثلاجات. واشار التقرير الذي اعدته الهيئة الاقتصادية الاوروبية التابعة للامم المتحدة الى ان المنازل الحديثة التي يعمل كل شيء فيها اوتوماتيكيا ستتيح للاجهزة المنزلية الاتصال فيما بينها عبر توصيلات خاصة او عبر الاشعة تحت الحمراء, كما سيتيح لصاحب المنزل التحكم بها عن بعد عن طريق الهاتف النقال او الانترنت. ويقدر التقرير انه مع حلول عام 2002 سيكون هناك نحو 500 الف روبوت شافط للغبار و24 الف روبوت آخر مسؤول عن القيام بأعمال منزلية متنوعة اخرى. قريبا سترتاح المرأة من المهام المنزلية النموذج الاولي للروبوت الذي سيحل محل المكنسة الكهربائية
