الأسد استدعى أطباء أجانب ، جراحة ناجحة لقلب الشرع

خضع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع امس لعملية جراحية عاجلة في قلبه بعد نقله من دمشق الى مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت بعد اصابته بانفجار في الشريان الاورطى حسبما ذكرت مصادر اردنية, غير ان دمشق اكدت احتواء ازمة الشرع الصحية وان حالته مطمئنة حيث ان نسبة نجاح العملية الجراحية عالية وتصل الى 90%. وعلمت (البيان) ان الرئيس السوري حافظ الاسد استدعى اطباء اجانب للمشاركة في علاج الشرع الذي زاره بالمستشفى سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني ونبيه بري رئيس مجلس النواب كما اتصل به هاتفيا بشار الاسد نجل الرئيس السوري مستفسرا عن صحته. وتحول مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت منذ صباح امس الى ما يشبه الثكنة العسكرية حيث تولى عشرات الجنود حماية امن المنطقة عقب ادخال وزير الخارجية السوري الى غرفة العناية المركزة. وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصادرها بالعاصمة الاردنية ان الشرع (59 عاماً) اصيب بانفجار في أحد الشرايين اثناء وجوده في دمشق ووصفت حالته الصحية بأنها حرجة. وقال مصدر طبي في وقت لاحق ان الشرع اجريت له فحوص طبية تمهيدا لاجراء جراحة في القلب وان حالته مستقرة. ووصف طبيب تقارير من مصادر امنية بان (حالته خطيرة) بانها مبالغ فيها. ووصل الشرع الى بيروت من دمشق بسيارة اسعاف سورية عليها اسم مستشفى خاص في دمشق التي تبعد مسيرة ساعتين بالسيارة عن بيروت. وقالت مصادر طبية ان زوجة الشرع وأبناءه رافقوه وانه يرقد في الطابق الخامس بمستشفى الجامعة الامريكية في قلب بيروت الغربية. وقالت مصادر في دمشق ان الشرع نقل الى مستشفى في العاصمة السورية في وقت سابق أمس وقال واحد من زواره انه يبدو بصحة طيبة وتحدث معه بحرية ومازحه. واضاف الزائر انه لم يبد على الوزير انه يعاني من مشاكل صحية خطيرة ولكنه لم يذكر سبب دخول الشرع المستشفى. وفيما حضر وفد طبي سوري لمتابعة الحالة علمت (البيان) أن الرئيس حافظ الاسد استدعى خبراء اجانب اخصائيين في القلب للمشاركة في معالجة الشرع وتردد ان طبيب القلب اللبناني المعروف أمريكي الجنسية, مايكل دبغي, في عداد الفريق الدولي. واجرى الرئيس اللبناني اميل لحود اتصالات تركزت على الاطمئنان ووضع كافة الامكانيات الطبية في تصرف عائلة الشرع الذي تردد مطلع ليل امس ان اطباء نصحوا بنقله الى واشنطن لمتابعة العلاج الجراحي نظرا لـ (خطورة الحالة ودقتها) . ـ الوكالات، بيروت ـ وليد زهر الدين

طباعة Email
تعليقات

تعليقات