دافع الرئيس الايراني محمد خاتمي بحرارة نادرة عن حق 13 يهوديا متهمين بالتجسس لصالح اسرائيل في محاكمة عادلة, وطمأن ناشطة يهودية في الحركة النسائية الايرانية بأنه سيطلق سراحهم حال ثبوت براءتهم. وردا على سؤال طرحته امرأة يهودية خلال ندوة حول المرأة, قال خاتمي:ليست الحكومة هي الجهة التي تقرر . يجب ان يمثل المتهمون امام المحكمة والمحكمة تحدد الجرائم المنسوبة لهم . واضاف (اذا ثبتت التهم فان المحكمة هي التي ستقرر. واذا لم تثبت سيتم تبرأتهم المحكمة ستقرر مصيرهم وتنظر الى القضية بعدل) . واكد الرئيس الايراني ايضا ان المتهمين في هذه القضية ليسوا (جميعا يهودا) وقال للمرأة التي طرحت السؤال (لماذا تقولين ان الامر يتعلق بيهود بينما هناك مسلمون بينهم) . واوضحت المرأة سبب طرحها السؤال (باسم الجالية اليهودية) قائلة (نحن نعرف هؤلاء الاشخاص وكانوا يزوروننا في بيوتنا لتعليم ابنائنا. كانوا يتسمون باللطف وجديرين بالثقة ولا نعرف لماذا اوقفوا بتهمة التجسس) . وكان عشرون شخصا بينهم 13 يهوديا اوقفوا في فبراير ومارس الماضيين في شيراز (جنوب) بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة واسرائيل. ويفترض ان يحاكموا قريبا في شيراز لكن موعد محاكمتهم لم يحدد حتى الان وقد اعلن رئيس المحكمة الثورية في طهران غلام حسين رحباربور في 12 سبتمبر انه تم (التثبت) من تهمة التجسس التي وجهت الى نحو عشرين شخصا اعتقلوا في مارس الماضي وبينهم 13 يهوديا وان القضاء يملك (وثائق كافية) لادانتهم. يشار الى انه بموجب قانون يعود للعام 1996 تصل العقوبة بتهمة التجسس لصالح اسرائيل الى الاعدام. لكن مسؤولا في الجهاز القضائي الايراني حجة الاسلام هادي مروي اكد ان (بعض) هؤلاء اليهود ال13 فقط (اعترفوا) بمسؤوليتهم يذكر ان الجالية اليهودية في ايران تضم حوالي 27 الف شخص.ـ أ.ف.ب خاتمي ينصت لسؤال سيدة يهودية في ندوة نسائية. ـ أ.ف.ب