دمشق تؤكد تلقي الأسد، تعهدا اسرائيليا بالانسحاب من الجولان

جددت سوريا تأكيداتها بأن واشنطن نقلت لها تعهد اسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان حتى خطوط4يونيو1967.وقال ميخائيل وهبة المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة (لقد ابلغ وزير خارجية الولايات المتحدة آنذاك (وارن كريستوفر) سوريا في1994بموافقة(رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين)على الانسحاب من الجولان الى خط الرابع من يونيو 1967 كالتزام لا بد منه للانطلاق الى معالجة بقية عناصر اتفاق سلام كامل) . واضاف ان (الرئيس حافظ الاسد طرح آنذاك على وزير الخارجية الامريكي سؤالين للتأكد من صحة ودقة مضمون الالتزام الاسرائيلي الذي نقل الى سوريا فكان السؤال الاول: هل يعني رابين بأن الانسحاب من الجولان سيشمل كل الاراضي التى كانت تحت سيادة سوريا في الرابع من يونيو 1967؟ وكان جواب وزير الخارجية الامريكي: نعم) . واكد وهبة ان السؤال الثاني الذي طرحه الاسد كان (هل هناك اي ادعاء اسرائيلي بأي قطعة من الارض الواقعة ضمن خط الرابع من يونيو 1967؟ فكان جواب الوزير الامريكي: لا يوجد اي ادعاء) . وقال ايضا (ان ما يهمنا من هذا الرد ليس تفنيد بيان المندوب الاسرائيلى فحسب بل اولا وقبل كل شىء اطلاع المجتمع الدولي الداعم لتحقيق سلام عادل وشامل فى الشرق الاوسط على حقيقة ما جرى على المسار السوري خلال مباحثات السلام فى عهد رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق رابين) . وعلى صعيد متصل رفض وزير الري السوري عبدالرحمن مدني الدخول في مفاوضات مع اسرائيل حول مياه الجولان. وقال مدني ان مياه الجولان من حق سوريا ومن حق أكثر من 400 ألف مواطن تم تهجيرهم بالقوة من مدنهم وبلداتهم وقراهم ولا يستطيع أحد أن يفاوض على حقهم في المياه وهم الآن يتقاسمون المياه مع اخوانهم في دمشق وبقية المحافظات الأخرى. وتشكل موارد الجولان المائية عاملا حاسما في الصراع الاسرائيلي السوري ولم يستند هذا العامل على سلب مصادر مياه الجولان الى اسباب اقتصادية فحسب أو اسباب أمنية بل استند كذلك الى أسباب سياسية, فقد ارادت اسرائيل من خلال السيطرة على موارد الجولان أن تحتل مرتفعات الجولان وجبل الشيخ لاهميتهما الخاصة بالنسبة لفلسطين سواء من الناحية الاستراتيجية أو المائية. ويعتبر جبل الشيخ مركز المياه في فلسطين وتحصل اسرائيل على ثلث استهلاكها من مياه الشرب والزراعة من مياه الجولان وجبل الشيخ وهذا ما أدى الى مماطلة اسرائيل في عملية السلام مع سوريا وأدخلت العراقيل لكي تفشل هذه العملية. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات