أعلن العراق وروسيا أمس تصميمهما على مواصلة التعاون في المجال النفطي رغم عقوبات الامم المتحدة المفروضة على العراق والتي تمثل عقبة امام تنفيذ الاتفاق الموقع قبل عامين مع شركات روسية لتطوير احتياطات النفط العراقية . وبمناسبة زيارة وزير الطاقة الروسي فيكتور كاليوجني الى بغداد أكد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد في تصريح صحافي عقب لقائه بالوزير الروسي (ان العراق وروسيا اتفقنا على تحديد مشاريع عديدة في مختلف المجالات كتعبير عن الارادة السياسية لكلا البلدين في تطوير التعاون) . واضاف (نتطلع بتفاؤل لتنفيذ ما اتفق عليه, والقيادة العراقية تعطي الأولوية للشركات الصديقة وبكل تأكيد المؤسسات الروسية الشريك الاستراتيجي والصديق للعراق سواء في تصدير النفط او شراء الاحتياجات المختلفة) . من جهته, اعلن كاليوجني (نحن ناقشنا آفاق التعاون وحققنا الفهم المشترك اثناء الاجتماع واود ان اشير الى ان نجاحنا في صناعة الغاز والنفط مهم جدا) , واوضح انه (على الرغم من كل الصعوبات نحن عازمون على السير لتطوير هذا القطاع) . وقال ان (المباحثات تطرقت لمسألة حقل غربي القرنة والمحطة السادسة في حقل الرميلة (شمال) وحقل اللحيس (جنوب)) وقطاع الطاقة الذي دمر بفعل الحصار المستمر منذ اكثر من تسع سنوات. وأضاف كاليوجني ان شركة (باشت نفط) الروسية النفطية (ابدت رغبتها بالعمل في العراق وان العراق وافق على عملها وتم التطرق الى مسالة الطاقة الكهربائية وناقشنا مسألة توريد المعدات الفنية وتدريب الطلاب العراقيين وزيادة تاهيل الكوادر العراقية في المعاهد الروسية) . ـ أ.ف.ب