قلل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك من اهمية تصريحات نائب وزير الدفاع الاسرائيلي افرايم سنيه التي اشار فيها الى احتمال تأخير الانسحاب من الجنوب, حيث جدد تعهده بالانسحاب قبل يوليو2000, في الوقت الذي واصلت فيه الطائرات الاسرائيلية غاراتها على جنوب لبنان, وطالبت لجنة تفاهم ابريل لبنان امس بتجنب اصابة المدنيين . فقد جدد باراك امس تعهده بسحب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان قبل يوليو من العام 2000 وجاء في بيان لرئاسة الوزراء نقلته الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء لم يغير موقفه وينوي سحب الجيش الاسرائيلي من لبنان في اطار تسوية الى خط الحدود الدولية قبل السابع من يوليو موعد الذكرى الاولى لتشكيل الحكومة الراهنة, غير ان باراك لم يتخل عن لغة التهديد باستخدام القوة قائلا: انني انصح الا يحاول اي طرف فحص قدراتنا وردود افعالنا حول ما اسماه بضمان الامن والاستقرار لقرانا الشمالية بعد ان ننسحب الى الحدود الدولية. وكان افرايم سنيه اعلن أمس ان اسرائيل تستبعد انسحابا احادي الجانب من جنوب لبنان مؤكدا بحضور عناصر من ميليشيا جيش لبنان الجنوبي في المنطقة التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان (لم نحارب سويا طيلة سنوات لنتخلى عن لبنان من جانب واحد من دون توقيع اي اتفاق او التوصل الى تسوية) . في هذه الاثناء واصلت اسرائيل غاراتها على الجنوب اللبناني حيث اغارت طائراتها امس على مناطق بالقرب من بلدة النبطية على بعد 54 كيلو مترا جنوب لبنان على مواقع للمقاومة. وقد أطلقت الطائرات صاروخين على مشارف قرية زوطر ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وقالت الشرطة اللبنانية أن الطائرات شنت هجومها بعد تعرض موقع إسرائيلي في قلعة بوفور لنيران المدافع الرشاشة التي أطلقتها مليشيات أمل . من جهة ثانية طلبت اللجنة الدولية لتفاهم ابريل المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان من بيروت ان (تاخذ المزيد من الاحتياطات لعدم تعريض المدنيين واملاكهم للاصابة جراء الهجمات التي تستهدف قوات الاحتلال الاسرائيلية) . وقدمت اللجنة المجتمعة في مقر الامم المتحدة في الناقورة في جنوب لبنان هذا الطلب بعد ان تلقت خمس شكاوى اسرائيلية. واوضحت اللجنة في بيان انها لاحظت ان قصف المنظمات اللبنانية المناهضة لاسرائيل في الفترة بين الخميس والاثنين اسفر عن اصابة اربعة مدنيين بجروح وتدمير اربعة مبان سكنية كما تسبب في مقتل قطيع من الماعز في المنطقة المحتلة. واضاف البيان ان المقاتلين المناهضين لاسرائيل اطلقوا قذائف الاثنين انطلاقا من قرية برعشيت منتهكين بذلك اتفاق ابريل 1996. الوكالات