طهران اكدت لواشنطن انه لن يتم اعدام13يهوديا،عرض كلينتون بتحسين العلاقات مع ايران تم بوساطة عمانية وفرنسية

كشف مسؤولون امريكيون امس معلومات جديدة عن الرسالة التي بعث بها الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى نظيره الايراني محمد خاتمي ان عرض كلينتون بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وايران مقابل مساعدة طهران في التحقيق بحادث انفجار الخبر بالسعودية تم بوساطة عمانية وفرنسية , كما كشفت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ان طهران اكدت لواشنطن عبر وسطاء انه لن يتم اعدام 13 يهوديا ايرانيا معتقلين لديها بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. ونقلت صحيفة واشنطن بوست الامريكية عن مسؤولين امريكيين قولهم ان سلطنة عمان قامت بنقل رسالة من الرئيس الامريكي الى نظيره الايراني الشهر الماضي طلب فيها الاول المساعدة في التحقيق في انفجار القاعدة العسكرية الامريكية في الخبر عام 1996 مقابل تحسين العلاقات بين البلدين. وقال المسؤولون للصحيفة ان رسالة كلينتون الى خاتمي تحدثت عن احتمال تحسين العلاقات الثنائية في حال ساهمت ايران في ايجاد منفذي الاعتداء. ونقل مسؤول كبير في البيت الابيض الرسالة الى باريس وسلمها الى مبعوث عماني نقلها بدوره الى ايران. وقال مسؤول كبير للصحيفة ان طلب كلينتون مساعدة طهران جاء استنادا الى تقارير لاجهزة الاستخبارات تشير الى تورط ثلاثة سعوديين في التفجير لجأوا الى ايران. يشار الى ان شاحنة مفخخة انفجرت في 25 يونيو 1996 في قاعدة الخبر العسكرية في شرق السعودية ما ادى الى مقتل 19 جنديا امريكيا واصابة 500 آخرين. ولا يزال المحققون يجهلون الدور الذي لعبه السعوديون المشتبه بهم في التفجير لكنهم يعتقدون انهم قد يساعدوا في اعادة احياء التحقيق الذي يقوم به مكتب التحقيقات الفدرالي. وذكرت انباء سابقة ان الرسالة تضمنت طلبا بتسليم السعوديين الثلاثة وردت ايران برسالة اخرى طلبت فيها تسليم المسؤولين عن حادث اسقاط طائرة مدنية ايرانية بصاروخ امريكي فوق الخليج العام 1989 راح ضحيته نحو 300 راكب. من جهته قال مسؤول كبير ان الرسالة تأتي ضمن جهود لاقتراح الخطوات التي يمكن ان يتخذها خاتمي في سبيل تحسين العلاقات مع واشنطن. في تطور آخر طمأنت وزيرة الخارجية الامريكية زعماء يهودا بأن ايران لن تعدم اليهود المتهمين بالتجسس. وقالت مصادر حضرت اجتماعا مغلقا امس الاول بين اولبرايت واعضاء مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى ان ايران نقلت لوسطاء انها ليست لديها اي خطة لاعدام 13 يهوديا ايرانيا مسجونين لديها بتهم التجسس لصالح اسرائيل. ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيلية في تقرير لها امس عن اولبرايت قولها ان السلطات الايرانية قدمت لها تأكيدات بأنه لن يتم تنفيذ عقوبة الاعدام في هؤلاء اليهود. واشارت المصادر الى ان اولبرايت اعربت عن املها في ان يتم اطلاق سراح اليهود الثلاثة عشر جميعهم مشيرة الى ان الولايات المتحدة سوف تواصل ممارسة الضغط من اجل اطلاق سراحهم. وفي اطار الاتجاه نحو التهدئة مع الغرب اسقطت ايران تهمة الزنا عن رجل الاعمال الالماني هلموت هوفر واصدر القاضي المكلف نظر القضية كلها باسقاط التهمة عن هوفر امس فاتحا الطريق امام اتمام زيارة الرئيس الايراني المؤجلة الى المانيا وتحسن علاقات طهران الاوروبية. وقال يوسف موسوي القاضي المكلف نظر القضية للصحفيين بعد المداولات ان هوفر يمكن ان يدان بتهمة اخف هي اقامة علاقة حميمة دون ممارسة الجنس مع امرأة محرمة عليه. وذكر القاضى انه يمكن تبرئة هوفر او ادانته بالتهمة الأخف وهي اقامة علاقة حميمة بموجب قانون الشريعة الاسلامية المعمول به في ايران والتي يمكن ان تصل عقوبتها في اقصاها 99 جلدة. كما اكد موسوي انه لم تثبت الاتهامات التي وجهت لهوفر بأنه كان يجري اتصالات مريبة مع شخصيات اجنبية مشبوهة وانه لا توجد شكوى ضده من اي جهة ايرانية. وقال محللون ان الاعلان يعني ان هوفر 58 عاما الذي كان يواجه عقوبة الاعدام بتهمة ممارسة الجنس قد يكون في غضون اسبوع على متن طائرة تقله الى مسقط رأسه في مدينة هامبورج الالمانية. وكانت جلسة مغلقة عقدت لمحاكمة هوفر لم يحضرها احد من السفارة الالمانية, و كان هوفر قد اعتقل في سبتمبر عام 1997 وحكم عليه بالاعدام في يناير عام 1998 لاقامته علاقة مع طالبة في كلية الطب تبلغ 27 عاما لم يفصح عن كامل اسمها من مدينة مشهد شمال شرق ايران. ـ الوكالات رجل الاعمال الالماني هلموت هوفر يرافقه رجال امن يصعد الى سيارة شرطة عائدا الى السجن بعد ان اسقطت محكمة ايرانية تهمة الزنا عنه لكنه مازال يواجه تهما اخرى. ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات