اكتشف العلماء جسما جديدا يدور حول الشمس بعد ملاحظتهم للانحراف الغامض الذي طرأ فجأة على مسار مسبار(بيونير 10)الفضائي.ولم يتعرف الباحثون على الجسم بعد, لكنهم غدوا واثقين من وجوده بعد دراسة الطريقة التي حرف فيها مسار مركبة (بيونير) الصغيرة المندفعة باتجاه النجوم . واذا تعززت هذه البيانات من قبل فلكيين آخرين ستكون هذه المرة الثانية في التاريخ التي يتم فيها اكتشاف جسم في المجموعة الشمسية من خلال رصد تأثيرات قوته الجاذبية وحسب. المرة الاولى كانت عند اكتشاف كوكب نبتون في عام ,1846 حين تنبأ الفلكيون عندها بموقعه من خلال دراسة قوة الجاذبية التي يمارسها على كوكب اورانوس, الذي كان قد اكتشف قبل ذلك بـ 59 عاما. ويعتقد ان يكون الجسم الفضائي الجديد, الذي عثر عليه علماء كلية وستفيلد في لندن ومختبر الدفع النفاث في كاليفورنيا, واحدا مما يعرف باسم اجسام حزام كويبر) . وفي حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية قال الدكتور جياكومو جيامبييري من كلية وستفيلد: (نحن في غاية السعادة الآن لأننا عثرنا على احد تلك الاجسام.. انها حقا خطوة بارعة) . واذا صدقت استنباطات العلماء سيكون هذا واحدا من اصل مئة جسم جليدي صخري تدور حول الشمس من مسافات شاسعة تتجاوز كوكب بلوتو الذي يعد ابعد الكواكب السيارة عن الشمس. وكانت مركبة بيونير قد اطلقت في عام 1972 وهي الآن تشق طريقها في الفضاء على بعد 11 مليار كيلومتر ولا تزال تبث الاشارات مع ان وكالة ناسا توقفت منذ عام 1997 عن مراقبة اشاراتها بعد ان امضت 25 سنة في الفضاء. المركبة (بيونير 10) لا تزال منذ 25 عاما تقوم بمهامها
