أبطال فضيحة مونيكا يعودون للمسرح، تريب تقاضي البيت الابيض وكلينتون يعترف بـ (سنة صعبة) وستار ينفي الثأر الشخصي

اطلت وجوه ابطال فضيحة مونيكا جيت مجددا على الساحة الاعلامية الامريكية بعد هدوء دام عدة اشهر خفتت خلالها اصداء الفضيحة, حيث اقامت ليندا تريب التي استدرجت مونيكا للبوح بتفاصيل علاقتها مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون دعوى قضائية ضد البيت الابيض والبنتاجون امس الاول اتهمتهما فيها بتلطيخ صورتها وانتهاك خصوصية حياتها , كما نفى كينيث ستار المدعي المستقل الذي استعان بليندا لتجريم الرئيس الامريكي ان الانتقام من شخص كلينتون لم يكن هدفه الاساسي في حين بدا كلينتون ممتنا لكل من سانده حتى اجتاز تلك الفترة العصيبة على حد قوله امس. وكالت ليندا تريب الاتهامات صراحة للبيت الابيض ووزارة الدفاع الامريكية في الدعوى القضائية التي رفعتها امام محكمة فيدرالية بواشنطن والتي تطالب فيها بتعويضات عطل وضرر لم توضح قيمتها لتعرضها (للاهانة والقلق والسخرية والضيق النفسي) كما ورد في نص الشكوى. وبحسب نص الشكوى تتهم تريب البيت الابيض ووزارة الدفاع بنشر معلومات من وثائق سرية قامت بتقديمها لدى دخولها الى هاتين المؤسستين (لاسباب سياسية او لمساعدة الرئيس (بيل) كلينتون) . واعتبرت ان هذه الوثائق يجب ان تبقى سرية بموجب قانون حماية الحياة الخاصة ولكنها نشرت مطلع العام 1998 عند اندلاع فضيحة مونيكا لوينسكي. وقد رفض البيت الابيض الادلاء باي تعليق حول هذه المسالة فيما تعذر الاتصال بالبنتاجون. وتتهم تريب البنتاجون بانه قدم في مارس 1998 معلومات للصحافة تتناول مسالة توقيفها في 1969 بتهمة السرقة. لكن تريب التي لم تتم ادانتها بالتهمة اكدت دوما براءتها. وكانت تريب قدمت الى المدعي العام المستقل كينيث ستار تسجيلات عن مكالمات اجرتها مع مونيكا لوينسكي تحدثت فيها الاخيرة عن علاقتها مع كلينتون. واثارت تلك التسجيلات قضية لوينسكي التي كادت تكلف كلينتون ولايته الرئاسية قبل ان يقرر مجلس الشيوخ عدم المضي في اجراءات عزله في الثاني عشر من فبراير الماضي. على النقيض من ذلك نفى ستار ان يكون هناك طابع انتقامي في حملته القضائية ضد الرئيس الامريكي. وقال ان تحقيقاته التي اجراها سواء بقضية العقارات المعروفة باسم (وايت ووتر) او فضيحة مونيكا لوينسكي (لا علاقة لها بأية اسباب شخصية او كره متبادل مع كلينتون كما روج البعض. وقال ستار الموجود في بريطانيا حاليا لالقاء خطاب انه اسف للانطباع الذي تولد بأن هناك اي شيء اخر سوى تنفيذ القانون. وبعد عام من الاعتراف بالخطيئة والاعتذار عن الفضيحة قال الرئيس الامريكي انه أسره بشدة صفح عائلته والشعب الامريكي عنه. ودون ان يذكر مونيكا بالاسم او يشير اليها قال في حديث وجهه الى مجموعة من القساوسة تناولوا معه الفطور في البيت الابيض امس. لقد كان العام الماضي واحدا من اصعب الاعوام في حياتي, انني اشكر زوجتي وابنتي وثلاثة قساوسة ساندوني. واشكر الله الذي اؤمن به. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات