تحت ذريعة حماية حقوق الانسان ومراقبة الحريات الدينية حول العالم, وتنفيذا لقانون مثير صادق عليه الكونجرس الامريكي. بهذا الخصوص بدأت الولايات المتحدة الاستعدادات الخاصة لترجمة هذا القانون واخراجه الى حيز التنفيذ في جميع انحاء العالم . وكشفت مصادر دبلوماسية امريكية رفيعة المستوى لـ(البيان)في القاهرة عن انه سيتم تخصيص مكتب في كل سفارة امريكية بالخارج لتلقي شكاوى الاضطهاد الديني وحقوق الانسان من الاقليات الدينية أو العرقية او ما يسمى بالجماعات السياسية المضطهدة في اي مكان بالعالم. واشارت المصادر الى ان المكاتب الجديدة التي سيتم افتتاحها في سفارات الولايات المتحدة جاءت بالاتفاق مع الدول المضيفة لهذه السفارات وان مهمتها ستكون محصوره في تلقي الشكاوى بكل الصور والوسائل سواء مكتوبة او شفهية من الجماعات التي تريد عرض قضيتها الانسانية على المستوى العالمي. واشارت المصادر الى أن هذا المكتب لن يتولى التحقيق في هذه الشكاوى او التدخل لحلها لكن سيتم تحويل هذه الشكوى أو المعلومات الواردة للمكتب الى ادارات وزارة الخارجية الامريكية المعنية بهذه القضايا التي ستتولى بعد ذلك مهمة جمع المعلومات او تكليف السفارات باجراء اتصالات معينة للتأكد من بعض الشكاوى. ونفت المصادر ان تمارس السفارات الامريكية في الخارج دور المراقب او المفتش على الدول التي تقيم فيها البعثة الدبلوماسية الامريكية وبررت وجود هذه المكاتب المتخصصة في تلقي الشكاوى (بالمساعدة في نشر قيم ومبادىء حقوق الانسان والحريات الدينية والسياسية حول العالم) .