اعربت دولة الامارات العربية المتحدة عن قلقها ازاء ما تقوم به حكومة ايران من سياسات وممارسات غير شرعية وباطلة فى جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التى تحتلها منذ عام1971وخصوصا ما شملته هذه الممارسات من مناورات عسكرية وترتيبات لتكديس الاسلحة المحظورة والمنشآت العسكرية والمدنية غير القانونية والتى عكست جميعها باتجاه تلويث البيئة البحرية والبرية لهذه الجزر والمياه الاقليمية لدولة الامارات العربىة المتحدة فضلا عن المياه الدولية الاخرى فى منطقة الخليج العربى0 وفى بيانه امام الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين للجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك اكد السفير محمد جاسم سمحان المندوب الدائم للامارات فى الامم المتحدة موقف حكومة الامارات والمعتبر كل هذه الممارسات الايرانية انتهاكا واضحا للقانون الدولى وميثاق الامم المتحدة ومبادىء التعايش السلمى وحسن الجوار وطالب حكومة ايران بانهاء احتلالها وسياستها غير المسؤولة فى هذه الجزر الثلاث من خلال استجابتها للحلول والمبادرات السلمية التى اعلنت عنها دولة الامارات من اجل تحقيق السلام والامن والاستقرار فى المنطقة والعالم. وعبر السفير سمحان عن شواغل دولة الامارات ازاء مسالة التلوث البيئى الناجم عن الاستعمال غير المسؤول الذى تتبعه البواخر التجارية والعابرة للممرات البحرية فى منطقة الخليج العربى ودعا الى تحقيق التعاون الاقليمى والدولى لحماية هذه المنطقة ومواردها الطبيعية نظرا لما تشكله من مصدرهام للطاقة والية استراتيجية فريدة فى نظام العلاقات الاقتصادية والتجارية الدولية. واكد السفير محمد سمحان على اهمية انعقاد الدورة الاستثنائية ال 22 فى مجال استعراض وتقييم برنامج عمل مؤتمر بربادوس من اجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية وقال اننا نعتبر انعقاد هذه الدورة الاستثنائية فرصة فريدة للمجتمع الدولى لابراز الاحتياجات الاقتصادية والانمائية والبيئية الملحة للبلدان النامية الجزرية الصغيرة فضلا عن تحديد المعوقات النوعية واوجه التحديات الاساسية التى تواجه الجهود الوطنية والاقليمية والدولية فى سبيل مساعدة هذه الدول واعانتها على معالجة مشاكلها التنموية والبيئية والاجتماعية الجسيمة وذلك فى اطار ما تم الاتفاق عليه فى هذا البرنامج من اهداف وروح للشراكة العالمية تم استنباطها من منهجية جدول اعمال القرن الحادى والعشرين واعلان ريو للتنمية المستدامة. ونوه السفير سمحان الى ان دولة الامارات العربية المتحدة حرصت ضمن اوليات خططها الانمائية الوطنية الاهتمام المتواصل فى تنمية جزرها وشواطئها البحرية الشاسعة والمحافظة على محمياتها الطبيعية ومعالجة النتائج السلبية الناجمة عن عوامل تدهور البيئة وتغير المناخ وارتفاع منسوب المياه لشواطئها. وقال السفير سمحان اننا واذ نؤمن بان الدول الجزرية النامية الصغيرة تقع على عاتقها مسؤولية صوغ استراتيجيتها الوطنية المعنية بمعالجة مشاكلها التنموية والاجتماعية القائمة وانعاش تنمية مصادرها البشرية والمالية والتراثية الطبيعية والثقافية من خلال اجراء الاصلاحات اللازمة لهياكلها ونظمها الاقتصادية الوطنية فضلا عن تحسين ادارتها المتبعة لمواردها المحلية الا اننا نؤكد ايضا على اهمية تعزيز دور الدول المتقدمة والمانحة والمنظمات والمؤسسات المالية الدولية والاقليمية الاخرى فى تعزيز اوجه المساعدات والقروض الرسمية وغير الرسمية المقدمة لهذه الدول.