اهاب وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية مادلين اولبرايت بالعمل من اجل مواصلة الدور الهام الذى تلعبه واشنطن والداعم لسياسات ومواقف حكومات مجلس التعاون ازاء معالجة عدد من القضايا العالقة والمهددة لأمن واستقرار دولهم وشعوبهم . وفى لقاء غداء اقامته الوزيرة مساء امس تكريما لوزراء خارجية دول مجلس التعاون المشاركين فى اعمال الدورة الرابعة والخمسين للجمعية العامة للامم المتحدة فى مقر اقامتها فى فندق ورلد اوف استوريا فى نيويورك بحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون برئاسة معالى راشد عبد الله وزير الخارجية مع نظيرتهم الامريكية مادلين اولبرايت سبل تعزيز اواصر علاقات التعاون بين دولهم وتبادلوا وجهات النظر حول الاوضاع العربية والدولية ذات الاهتمام المشرك لاسيما المتعلقة بالمسألة العراقية ومتطلبات الامن والسلم بالمنطقة الخليجية فضلا عن تطورات عملية السلام بالشرق الاوسط. وفى كلمة ادلى بها معالى راشد عبد الله باسم وزراء خارجية دول مجلس التعاون اعرب عن قلق دول المجلس لاستمرار تفاعل عدد من قضايا الامن والسلم والمهددة لاستقرار المنطقة الخليجية والتى ياتى فى مقدمتها قضية احتلال جمهورية ايران الاسلامية لجزر الامارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى اوبوموسى وكذلك من عدم استكمال العراق لتنفيذه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وخصوصا مايتصل منها بقضيتى الافراج عن الاسرى والمحتجزين الكويتيين واعادة الممتلكات الكويتية فضلا عن مسألة انتشار اسلحة الدمار الشامل وخصوصا النووية منها فى منطقة الشرق الاوسط والخليج العربى. ونوه راشد عبد الله الى ان حكومات مجلس التعاون مازالت تبذل جهودها فى سبيل معالجة كافة الحالات والظواهر والتحديات الامنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية الناجمة عن الحروب والنزاعات التى سادت المنطقة الخليجية على مدار السنوات الماضية, وثمن معاليه علاقات الصداقة والتعاون المتينة والراسخة التى تربط دول مجلس التعاون الخليجى بالولايات المتحدة الامريكية مشيرا الى ان هذا الامر يدفع دائما نحو تطوير وتعزيز وتشجيع هذه العلاقات على الصعيدين الثنائى والجماعى لما فيه مصلحة الجميع. كما اكد على قناعة الدول الخليجية الراسخ بأن منهج الحوار السياسى والدبلوماسى ومبدأ حسن الجوار والتعايش السلمى واحترام سيادة القانون الدولى والسيادة والسلامة الاقليمية للدول وعدم التدخل بالشؤون الداخليه والامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها هى الطريق الامثل لتسوية الخلافات والمنازعات بين الدول بالطرق السلمية. كما اعرب ايضا عن ثقته فى مواصلة الولايات المتحدة الامريكية لجهودها ومساعيها الحميدة لتحقيق السلام العادل والشامل فى منطقة الشرق الاوسط مبديا امله فى ان تجسد نتائج هذا اللقاء المنعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة خطوة باتجاه تعزيز اواصر التعاون والتنسيق الثنائى والجماعى مابين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الامريكية فضلا عن تعزيز العلاقات فى المجالات التجارية والاستثمارية والاقتصادية والثقافية متعددة الابعاد. ـ وام