واصلت موسكو حملتها العسكرية على العاصمة الشيشانية جروزني وضواحيها لليوم الخامس على التوالي امس مما اسفر عن سقوط50قتيلا شيشانيا في وقت استمر الفلتان الامني بموسكو وبعض المدن الروسية التي شهدت مقتل مخرج تلفزيون بريطاني وانفجار قنبلة في مدينة سانت بطرسبورج . وشنت الطائرات العسكرية الروسية والقاذفات المقاتلة ما يزيد على خمسين غارة جوية ضد مواقع المقاتلين في الشيشان المجاورة الساعين الى الاستقلال غير انه لم يكن من الواضح ما اذا كانت الغارات الخمسين وقعت امس ام على مدى الايام الخمسة. وذكرت مصادر الرئاسة الشيشانية ان القصف طال جروزني واسفر عن سقوط 26 قتيلا في حين قتل 24 اخرون جراء قصف استهدف شرق الجمهورية عند الحدود مع داغستان. وكشفت شبكة (سي ان ان) الاخبارية الامريكية امس النقاب عن ان اكثر من خمسين الفا من القوات المسلحة الروسية بدأت تتجمع على الحدود المشتركة مع جمهورية الشيشان. على الناحية الاخرى وفي روسيا الاتحادية انفجرت قنبلة صغيرة في مدينة سانت بطرسبورج الروسية امس, لكن احدا لم يصب بسوء, في وقت عثرت الشرطة في موسكو على جثة مخرج تلفزيوني بريطاني الجنسية. وقالت وكالة انترتاس للانباء ان شحنة ناسفة تعادل 50 جراما من الديناميت انفجرت خارج متجر في سانت بطرسبورج وتسببت في تطاير زجاج مخبز مجاور لكنها لم توقع ضحايا او تسبب اصابات. وطبقا لتقرير الوكالة فقد تم اعتقال مشبته به في الحادث. وسبق ان شهدت هذه المدينة انفجارات عديدة من هذا النوع ويعتقد ان وراءها عصابات الجريمة المنظمة. ويبدو ان هذه الانفجارات الاخيرة لا علاقة لها بسلسلة التفجيرات الكبيرة التي طالت مباني سكنية مؤخرا في موسكو واسفرت عن 300 قتيل والتي تتهم السلطات الروسية المقاتلين الاسلاميين بالوقوف وراءها. من جانب آخر اكتشفت الشرطة في موسكو جثة المخرج البريطاني كريستوفر ريس في شقته وكان ريس البريطاني الجنسية يعمل في شبكة ( اس تي اس) حسبما اوردت وكالة انترفاكس. ولا يعرف حتى الآن دوافع اغتيال ريس لكن الشرطة تستبعد ان تكون وراء الجريمة دوافع سياسية. ـ الوكالات (طالع ص 25)