حاولت وزارة الصحة امس, تهدئة الاجواء الساخنة, الناجمة عن تصريحات الدكتورة مريم كلداري مديرة الادارة المركزية للصيدلة والرقابة الدوائية, حول مشروع خصخصة قطاع الصيدلة بالوزارة باعلان مصدر مقرب من معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ان الدكتورة كلداري تقدمت بما وصفه (باعتذار رسمي)الى الوزير غير ان مديرة الصيدلة من جانبها اكدت انها لم تعتذر وانما بعثت عبر الفاكس, برسالة الى الوزير لايضاح موقفها ليس أكثر. وافاد المصدر بأن الدكتورة مريم أبلغت الوزير بأنها لم ترم الى الاساءة الى اي من زملائها, مشيرا الى ان الوزير قبل (الاعتذار) , بدعوى تجاوز الخلاف والحرص على روح التعاون بين العاملين بالوزارة. ووافقت الدكتورة مريم على هذه التصريحات (جزئيا) حيث قالت: ابلغت معالي الوزير في (الرسالة الايضاحية) بأنني لم اقصد الاساءة, وانني أكن كل الاحترام للعاملين بالوزارة دون ان اقصد الاساءة الى الافراد. كما المحت مديرة الصيدلة في رسالتها الى تمسكها بانتقاداتها لخصخصة الصيدلة, دون ان تبدي تراجعا, حيث اختتمت الرسالة بعبارة (وكما تعرفونني جيدا, فإن كل ما يعنيني هو المصلحة العامة) . وقالت: لقد ادليت بتصريحاتي انطلاقا من الامانة المهنية والتي تستدعي قيامي كمسؤولة مواطنة وصيدلانية تمتلك 20 عاما من الخبرة, ان اسعى الى ايضاح الحقائق, ليس في هذا الامر أي تجريح او محاولة لاحداث اثارة دون جدوى.