اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على التعاون لكشف المتورطين في فضيحة تبييض الاموال وتهريب نحو10مليارات دولار من روسيا عبر بنوك اوروبية وامريكية والعمل معا لمكافحة الارهاب في وقت اكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي تورط مسؤولين روس كبار, وزوج ابنة الرئيس بوريس يلتسين في الفضيحة, وجمدت البنوك السويسرية16مليونا و800الف دولار من حسابات بنك(اوف نيوريورك)على صلة بالفضيحة . ففي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الامريكية مادلين اولبرايت تعهد ايجور ايفانوف بالتعاون مع واشنطن حتى النهاية لطي ملف فضيحة تبييض الاموال معتبرا ان الشعب الروسي هو الضحية, فالاموال المهربة امواله. وقال ايفانوف لو تأكدت صحة المزاعم حول الفضيحة فإن هذه الاموال ستؤول الى الشعب الروسي. من جانبها تعهدت اولبرايت بأخذ فضيحة الاموال مأخذا شديد الجدية, ملمحة الى انها سوف تدمر مستقبل القروض الدولية لموسكو. واتفق الوزيران في مؤتمرهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة على التعاون لمكافحة الارهاب الذي يؤرق روسيا, بسلسلة تفجيرات وبالحرب في القوقاز. على صعيد متصل ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) امس ان المحققين في مكتب التحقيقات الفدرالي وجدوا علاقة بين شخصيات او مسؤولين روس مقربين من الرئيس بوريس يلتسين وفضيحة تبييض الاموال في مصرف (بنك اوف نيويورك) . وقال مسؤولون في الادارة الامريكية ردا على اسئلة الصحيفة ان المحققين اكتشفوا وجود معاملات مالية يظهر فيها اسم ليونيد دياتشينكو زوج تاتيانا ابنة بوريس يلتسين الصغرى فضلا عن اسم بافيل بورودين امين صندوق الكرملين. واضافت الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين هؤلاء لم يشيروا الى ما اذا كان صهر الرئيس الروسي يملك حسابا مصرفيا في مصرف (بنك اوف نيويورك) او انه مرر الاموال عبر احد حسابات شركة (بينيكس) البريطانية التي يشتبه في انها ضالعة في الفضيحة. لكن قيمة الاموال التي مررها الرجلان عبر المصرف (كبيرة) على ما افاد هؤلاء المسؤولون من دون اعطاء تفاصيل اضافية. واوضحت الصحيفة انه ما ان تم الكشف عن هذه العمليات ابلغت وزارة العدل الامريكية المسؤولين في البيت الابيض انهم لم يعد باستطاعتهم القول ان لا دليل على ضلوع روسي رسمي في الفضيحة. وقال مسؤول امريكي (ان هذا الامر يغير كل شيء ويؤكد المحققون الامريكيون الان) ان مسؤولين كبارا في روسيا ضالعون في القضية. من جهة اخرى قررت البنوك السويسرية ووفقا لقانون صدر عام 1998 تجميد 16 مليونا و 800 الف دولار من حسابات بنك أوف نيويورك. ـ الوكالات