عرفات: اسرائيل نفذت(واي 2)حرفيا، باراك لسوريا: حان وقت سلام الشجعان

استبق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لقاءه المزمع غدا الخميس مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون باجتماع قمة مع الرئيس المصري حسني مبارك في الاسكندرية امس اطلعه فيه بتطورات عملية السلام ومفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل التي قال عنها انها نفذت اتفاق(واي 2)حرفيا فيما اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي عن رغبته في السلام مع سوريا قائلا انه حان الآن وقت سلام الشجعان مع دمشق . وصرح عرفات قبيل مغادرته الاسكندرية امس بعد زيارة قصيرة لها, بأن اسرائيل نفذت حتى الآن بالكامل بنود اتفاق واي 2 وهو احدث اتفاق سلام مؤقت تم توقيعه مؤخرا في شرم الشيخ. وبعد اجتماعه مع الرئيس المصري قال عرفات ان اسرائيل نفذت التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق واي 2 (حرفيا) . واضاف انه أطلع مبارك على تنفيذ اسرائيل للاتفاق وناقش التصورات الخاصة بالسلام النهائي مع اسرائيل والذي بدأت المفاوضات عليه في 13 سبتمبر. وغادر عرفات الاسكندرية في وقت لاحق امس متجها الى مطار شانون في ايرلندا ليجتمع مع رئيس الوزراء الايرلندي بيرتي اهيرن. وسيسافر عرفات بعد ذلك الى نيويورك لحضور دورة الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة. وقال الرئيس الفلسطيني الذي يعتزم الاجتماع مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون في البيت الابيض غدا الخميس ان محادثاتهما (ستفتح افاقا جديدة) . وسيكون هذا هو الاجتماع الاول لعرفات مع كلينتون منذ اجتماعهما أثناء جنازة الملك الحسن عاهل المغرب في يوليو. وردا على سؤال حول اعتبار بعض المحللين أن لقاءه بالرئيس كلينتون يعتبر بداية لمفاوضات الحل النهائي.. قال عرفات.. لا.. ان مفاوضات الحل النهائى اتفقنا عليها فى شرم الشيخ وكما سبق أن قلت أنه بدأ تنفيذ هذا الكلام فى الاجتماع الذى عقد فى ايريز على حدود قطاع غزة برئاسة أبومازن من طرفنا وبرئاسة ديفيد ليفى وزير الخارجية من الطرف الاسرائيلى. وفى رده على سؤال حول أهم النقاط التى سيطرحها مع الرئيس الامريكى خلال لقائه به والتى تتصل بالحل النهائى قال عرفات: بلاشك نحن نقول التطبيق الدقيق والامين لما تم الاتفاق عليه وخاصة الارض مقابل السلام بما فى ذلك موضوع اللاجئين وموضوع القدس الشريف ونعنى بذلك القدس المقدسة التى هى عاصمة دولة فلسطين والتى احتلت فى عام 1967 وينطبق عليها القرار 242 والقرار 338. على صعيد آخر قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الذي بدأ امس زيارة لالمانيا ان على السوريين ان يفهموا انه لن يكون هناك سلام بدون امن. واضاف باراك فى كلمة القاها امس قبل سفره اثناء مراسم تأبينية لاحياء الذكرى السادسة والعشرين لقتلى الجيش الاسرائيلي فى حرب اكتوبر عام 1973 والتي يطلق عليها الاسرائيليون حرب (يوم الغفران) ان اسرائيل تقول لجيرانها فى سوريا برئاسة الرئيس حافظ الاسد انه (حان وقت احلال سلام الشجعان) . وقال فى كلمته التي اوردتها الاذاعة الاسرائيلية (كفى للحروب وكفى لسفك الدماء ويتوجب علينا وعلى جيراننا ان ندرك ان من المستحيل احلال السلام فى المنطقة دون التأكيد على الامن) . واشار الى ان السلام والامن جزء لا يتجزأ. وقال ان هناك فرصا الان (لتغيير ملامح المنطقة وتحطيم حواجز العداء فيها) . ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات