انفجار في انبوب النفط السوداني والحكومة تتهم المعارضة

تعرض الخط الناقل لخام البترول السوداني لاول عملية تفجير سارعت الحكومة بتحميل المعارضة المسؤولية قائلة ان الاضرار محدودة.ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي المعارضة حول الاتهام الذي ان ثبت, يمثل اول خطوة فعلية في تنفيذ تهديدات طالما رددها قادة معارضون.وقال المهندس حسن محمد علي التوم, الامين العام لوزارة الطاقة ان(عملية التخريب وقعت الليلة قبل الماضية عند قرية يتان علىبعد14كلم شرقي مدينة عطبرة). وقال المسؤول السوداني ان الانفجار لم ينجم عنه سوى اضرار محدودة, لكنه لم يعط تفاصيل. واضاف ان وزيري الطاقة والداخلية في الحكومة الاتحادية وصلا الى موقع الحادث صباح امس لتفقد الاوضاع فيما بدأ المهندسون المختصون في اصلاح العطب بعد ساعات من وقوع الانفجار. وتوقع المسؤول السوداني ان تكتمل عمليات الاصلاح صباح اليوم, مؤكدا ان عملية الضخ ستستأنف على الفور ولن يتأثر البرنامج المعد سلفا لشحن الخام الى الخارج عبر ميناء بشاير على البحر الاحمر, وينقل خام النفط السوداني عبر انبوب طوله 1610 كلم يربط مناطق الانتاج في جنوب وغرب البلاد بميناء التصدير. وتجنب المسؤول الكبير في وزارة الطاقة توجيه اتهام (قاطع) الى المعارضة بالوقوف وراء عملية التفجير لكنه قال ان الجهات الامنية عثرت في موقع الحادث على شعارات تخص (جيش الامة للتحرير) هو فصيل مسلح تابع لحزب الامة الذي يتزعمه القطب المعارض الناشط في المنفى, رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي, ويعمل هذا الفصيل في اطار القيادة المشتركة لقوات (التجمع الوطني) وهو تحالف يضم قوى المعارضة الشمالية وحركة قرنق التي تقاتل في جنوب البلاد. وفي تصريح منفصل نقلته وكالة السودان للانباء (سونا) حمل مصدر سياسي لم تسمه الوكالة (عناصر تجمع المعارضة مسؤولية عملية التخريب الجبانة) . وندد المصدر بهذه العملية التخريبية التي قال انها موجهة ضد مصالح الشعب السوداني مؤكدا ان السلطات ستلاحق الجناة وتعزز الامن لتفادي عمليات مماثلة محتملة. وناشد المصدر المواطنين التحلي بروح اليقظة. ولم تعلن اي جهة على الفور المسؤولية عن هذه العملية التي تأتي بعد سلسلة طويلة من التهديدات اطلقها خصوصا القائد الجنوبي جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات