يمضي الاطفال والمراهقون في بريطانيا مددا طويلة قدر متوسطها بساعتين يوميا في التحدث بالهواتف النقالة محملين عائلاتهم فواتير تصل قيمتها الى500جنيه سنويا, بينما تركز الشركات على استهداف الصغار في منتجاتها الجديدة المصممة خصيصا لارضاء اذواقهم.وتفيد احدث الاحصائيات ان نحو4ملايين طفل ومراهق بريطاني يمتلكون هواتف نقالة فيما تتوقع الشركات المصنعة ان يزداد هذا الرقم الى6ملايين هاتف مع حلول عام2000م . وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ خلال الاشهر القليلة الماضية لدى نجاح الهواتف ذات البطاقات المدفوعة مسبقا التي لا تتطلب موافقة الاهل, لكن تكلفة الدقيقة بهذه الخطوط تبلغ ضعف التكلفة في الخطوط العادية وقد ازداد عدد مستخدمي هذه الهواتف الذين لا تتجاوز اعمارهم 18 عاما من 15% الى 35% ويتوقع ان يصل الى 70% مع حلول عام 2002. وافاد تقرير بريطاني حديث ان الاطفال ينفقون مصروفهم الشخصي ومخصصات الطعام على القسائم المدفوعة مسبقا وحذر واضعوه من مغبة تفشي الهواتف النقالة بين صغار السن مشيرا الى ان العديد من الآباء وجدوا انفسهم في مواقف حرجة امام فواتير ابنائهم التي تجاوزت 1000 جنيه استرليني في بعض الحالات الاستثنائية الصارخة. تزايد استعمال الصغار للهواتف النقالة يقلق اولياء امورهم
