اتهام المتشددين باختلاق الخلافات بين خامنئي وخاتمي

اتهم مكتب رئاسة الجمهورية الايرانية أحد رموز التيار المتشدد باشاعة اخبار كاذبة حول وجود خلاف بين الرئيس محمد خاتمي ومرشد الجمهورية على خامنئي, في وقت شدد الأخير على أهمية الوعي السياسي للطلبة لافشال محاولات من أسماهم بـ (الاعداء) لاثارة الفتنة والفوضى في الجامعات, وأشاد خاتمي بتحسن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي, حيث بدأ الرئيس النمساوي موتاس كليستيل زيارة ايران أمس . ونفى محمد على ابطحى رئيس مكتب رئاسة الجمهورية فى ايران وجود اى خلاف بين الرئيس محمد خاتمى ومرشد الجمهورية على خامنئى .. واتهم التيار المتشدد بالعمل على الايحاء بوجود هذا الخلاف . وقال ابطحى فى تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية أمس ان التوادد والتقارب قائمان فى افضل حالاتهما بين قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية مؤكدا ان ذلك يمثل اجمل مظاهر الوحدة فى البلاد ويتعين على الفصائل السعى لتعميق وتدعيم ذلك. ونفى ابطحى ما نسب اليه من اراء بشأن القيادة فى ايران فى نشرة صادرة عن مركز وثائق الثورة الاسلامية الذى يرأسه حسينيان وهو احد رموز التيار المتشدد مشيرا الى انه تقدم بشكوى الى الامن لتحقيق في هذا الموضوع . وقال رئيس مكتب رئاسة الجمهورية انه قرأ فى نهاية العام الماضى نشرة مجهولة المصدر كتب فيها حسينيان موضوعين نسبهما اليه, الاول يتعلق بقائد الثورة الاسلامية والثانى برئيس الجمهورية موضحين ان حسينيان نقل عنه ان قائد الثورة الاسلامية ليس فى موقع الزعيم الايرانى الراحل الخمينى كما ان الرئيس خاتمى ليس بنى صدر اول رئيس جمهورية فى عهد الثورة واذا ما حدث شىء ما فان هناك سبعة ملايين يقفون خلف القائد فيما يقف وراء رئيس الجمهورية مليونا شخص وان الدين فقد فاعليته فى المجتمع ولا يمكن ان يحسب له حساب . واضاف ابطحى ان مضمون كلام حسينيان طرح باساليب واشكال مختلفة خلال هذه الفترة كان اخرها فى تصريحاته التى نشرتها بعض الصحف والتى تفضلت بعض الصحف بعدم ذكر اسمى ووضعت نقاطا محله فى حين ان اسمى ورد بشكل كامل فى تصريحات حسينيان التى سجلت على شريط وزع فى ايران من قبل جهه لم تعرف بعد . من جهة اخرى احتدم الخلاف بين السلطة القضائية وبين المحاكم الثورية حيث تبرأ هاد مروى المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية من تصريحات ادلى بها رئيس محاكم الثورة واعلن فيها عن صدور احكام بالاعدام بحق اربعة اشخاص من المتورطين فى الاحداث الاخيرة التى شهدتها جامعة طهران وامتدت الى عدد من المدن الايرانية . واشار خامنئى اثناء لقائه مع رؤساء الكليات والاساتذة واعضاء الهيئات العلمية والجمعيات الاسلامية فى جامعة تبريز ان الاعداء لايريدون ان تكون الجامعات الايرانية مكانا امنا لطلبة العلم واجراء البحوث حتى لا يتمكن الجيل القادم من ادارة البلاد بصورة حكيمة الامر الذى يحتم على الجامعيين المحافظة على الجامعات لان ايران تريد من الجيل القادم ان يتولى ادارة شؤون البلاد بحكمة ووعى ورؤية واضحة. وقال الرئيس الايراني للصحافيين بعد استقباله ضيفه رسميا لحسن الحظ فان مستوى العلاقات بين ايران واوروبا لا يزال جيدا. فلقد حصلت زيارات عدة لوفود الى بلادنا وهذه الزيارة تشكل اشارة مهمة على هذا التحسن. واضاف ان سياسة الانفراج التي تنتهجها حكومتي جدية واستراتيجية ونود اقامة علاقات مع جميع الدول على اساس الاحترام المتبادل, لافتا الى الاهمية التي توليها ايران لعلاقاتها مع النمسا مهد الحضارة العظيمة على حد قوله. اما كليستيل فصرح من ناحيته للصحافيين بعد لقائه خاتمي ان الهدف الرئيسي من زيارتي هو تطوير العلاقات الثنائية ودعم سياسة الاصلاح التي اعتمدها خاتمي, مضيفا ان حضوري هنا يرمي الى التأكيد على اننا نكن تقديرا كبيرا للسياسة الاصلاحية هذه, وحجم الوفد النمساوي الذي يضم مسؤولي شركات كبرى يدل على الاهمية التي توليها النمسا لعلاقاتها الاقتصادية مع ايران. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات