تصعيد عسكري برا وجوا، القوات الروسية تعبر حدود الشيشان

وجهت روسيا نشاطها العسكري جوا وبرا صوب جمهورية الشيشان لتطويق تحركات المقاتلين الاسلاميين الذين اقلقوا قواتها في داغستان المجاورة قبل ان ينسحبوا لاحقا والذين حملتهم موسكو مسؤولية الانفجارات الاخيرة. وقالت مصادر شيشانية ان وحدات مؤللة من القوات الروسية دخلت بعمق كيلومتر ونصف فى الاراضى الشيشانية لكن مصادر عسكرية روسية نفت صحة هذه الاتهامات . ونسبت وكالة انباء انترفاكس الى مصادر فى مقر الرئاسة الشيشانية قولها امس ان قوات عسكرية روسية توغلت فى عمق الاراضى الشيشانية وبدأت فى اقامة مواقع قتالية ونقاط مراقبة فيها . واوضحت المصادر ان حرس الحدود الشيشان تجنبوا الدخول فى مواجهات عسكرية مع هذه القوات . وقد ابلغ الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف على الفور نبأ دخول الوحدات الروسية التي لم يحدد عددها. وقال المصدر الشيشاني نفسه ان العسكريين الروس بدأوا بحفر خنادق واعداد مواقع لمراكز المراقبة. وفي وقت لاحق نفى الرئيس الانجوشى اوسلان اوشيف ان تكون القوات الروسية قد دخلت الى الاراضى الشيشانية . واوضح اوشيف فى تصريح لوكالة انباء انترفاكس ان قوات الامن فى جمهورية الانجوش عززت مواقعها على ضوء توفر معطيات حول تحركات مشبوهة للتشكيلات المسلحة قرب الحدود مع جمهورية الانجوش . وكان رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين قد اعلن امس الاول ان السلطات الروسية ستطارد الارهابيين فى كل مكان للقضاء عليهم . واوضح بوتين فى خطاب القاه امام المجلس الفيدرالى ان روسيا عازمة على اقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع جمهورية الشيشان للحيلولة دون تسرب الاسلحة والمتفجرات والمقاتلين من هناك. وكانت الطائرات الروسية شنت الليلة قبل الماضية غارات جوية ضد عدة مواقع على طول الحدود بين داغستان والشيشان للاشتباه فى انها تابعة للمسلحين المسلمين واستمرت هذه الغارات امس. ويقول المسؤولون الشيشانيون ان الطائرات الروسية قتلت بالفعل مائتى شخص مدنى فى منطقة الحدود خلال الأسبوع الماضى ولكن مسؤولين روسا ذكروا أن هؤلاء المدنيين لقوا مصرعهم نتيجة القتال بين عدة فصائل شيشانية . وكانت جمهورية داغستان الواقعة فى شمال القوقاز قد شهدت خلال الشهرين الماضيين مجابهات عسكرية دموية بين القوات الروسية ومسلحين متشددين اعلنت بعدها القيادة العسكرية الروسية انها تمكنت خلالها من القضاء على هؤلاء المسلحين. ونقلت وكالة (انترفاكس) عن ضباط من القوات الروسية امس ان ما مجموعه 243 رجلا من القوات الفدرالية الروسية قتلوا وجرح 866 اخرون في المعارك التي جرت خلال اغسطس وسبتمبر في داغستان. وكانت الحصيلة السابقة للقيادة العامة للقوات الروسية في داغستان اشارت الى مقتل 230 رجلا في خمسة اسابيع من المعارك وجرح 875 اخرين. واضافت المصادر نفسها ان 1500 قتيل سقطوا في صفوف المقاتلين الاسلاميين لكن هذه الحصيلة لم تؤكد لدى مصدر اسلامي. واكد المسؤولون عن القوات المسلحة ردا على اسئلة الوكالة الروسية ان 19591 شخصا اجبروا على مغادرة قراهم بسبب المواجهات وبينهم 9200 طفل. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات