طور علماء هولنديون طريقة جديدة فعالة لقياس مستوى الألم الذي يقاسيه الطفل. ولتحل محل التقنيات السابقة التي تبين انه لا يمكن الاعتماد عليها لتحديد مستوى الاجهاد الفيزيائي الذي يحس به الاطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم أربع سنوات.ومعروف ان الألم يبطىء عملية الشفاء ويتسبب في اضطرابات في النوم ويضعف الشهية ويعيق النمو الطبيعي. لذلك فإن ايجاد طريقة أكثر فعالية لتقدير حجم الانزعاج الجسماني الذي يتعرض له الاطفال عند المرض . ويتيح الاسلوب الجديد (أبوسيس) للأطباء والممرضات تسجيل سبعة نماذج سلوكية متعلقة بالألم: بكاء الطفل, وطريقة تنفسه, وحركة ذراعيه وأصابعه وأقدامه, ووضع الظهر, والتعابير الوجهية. واعتمادا على نتائج قياس الألم بهذه الطريقة يمكن للممرضة تحديد فيما اذا كان ضروريا معالجة الألم بالعقاقير. وقال البروفيسور امتي كوونارا, خبير صحة الاطفال في جامعة نوتنجهام: من الصعب تقدير مستوى الألم عند الأطفال الذين لا يقدرون على الكلام لذلك فإننا جميعا نرحب بأية طريقة من شأنها سد هذه الفجوة. امستردام ـ (البيان)