اعربت مصادر امنية اسرائيلية فى جهازي المخابرات والشرطة عن خشيتها من استخدام اسلحة كيماوية وجرثومية فى عمليات ارهابية ينفذها اعضاء طوائف مسيحية فى القدس المحتلة خلال الاحتفال بمطلع الالفية الثالثة للميلاد. وكانت اسرائيل ابعدت عددا من اتباع طوائف دينية امريكية تعتقد بقيام القيامة فى عام2000بحجة التخطيط لعمليات انتحارية فى محيط المسجد الاقصى او تدمير المسجد تمهيدا لقدوم المسيح المنتظر وبناء الهيكل المزعوم . وشكلت اسرائيل فريقا امنيا على اتصال مع الانتربول الدولى لمتابعة الطوائف المسيحية التى تؤمن بأن الاعمال الارهابية ستساعد فى قدوم يوم القيامة. واكدت مصادر امريكية فى واشنطن لاسرائيل ان عددا من هذه الطوائف الدينية قادر على تصنيع اسلحة كيماوية وجرثومية وان هذه الطوائف تشتري سموما من مصادر مختلفة وتجند علماء ومهندسين للمساعدة فى انتاج سلاح يطلق عليه سلاح يوم القيامة, وتعتقد هذه الطوائف ان قدوم المسيح سيحدث عام 2000 فى القدس وسيتزامن مع سبع سنوات من العذاب والآلام تكفيرا عن الخطايا. ـ وام