دعت احزاب المعارضة الرئيسية في اليمن امس مجددا الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها الخميس المقبل في الوقت الذي استنفرت فيه الحكومة قوات الشرطة والحرس الخاص والحرس الجمهوري للانتشار بكثافة في مدينة عدن معقل الحزب الاشتراكي.واصدر مجلس التنسيق الاعلى لاحزاب المعارضة اليمنية بيانا امس اهاب فيه باليمنيين مرة اخرى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري لانعدام الطابع التنافسي فيها واقتصار قائمة المرشحين على ممثلين عن الحزب الحاكم فقط وتحويلها الى مهزلة للضحك على الشعب والسخرية من ابنائه حسب وصف البيان. واستنكر بيان مجلس التنسيق الذي يضم سبعة احزاب رئيسية الممارسات التي تتبعها السلطة في حشد المواطنين للمهرجانات الانتخابية المقامة للرئيس علي عبدالله صالح وحزبه الحاكم معتبرا ان ذلك يتنافى مع السلوك الديمقراطي ويتعارض مع مايكفله الدستور وتنص عليه قوانين البلاد. واتهم البيان السلطات الحكومية بالضغط على المواطنين وتهديدهم باتخاذ اجراءات ضدهم يتعلق بعضها بحقوقهم المدنية والقانونية اذا امتنعوا عن الذهاب للمهرجانات الانتخابية. وعلى الجانب الحكومي استعرضت السلطات اليمنية قوتها المسلحة لاسيما في مدينة عدن وكثفت من نشر قوات الشرطة والحرس الخاص والحرس الجمهوري والامن السياسي, وارجعت مصادر مطلعة ذلك الى مخاوف السلطات من اتساع نطاق الصراع بين الجماعات المسلحة المتواجدة في جنوب البلاد منذ حرب عام 1994. د. ب. ا