تلقى الامير الوليد بن طلال تأكيدات من رئيس شركة ديزنى بأن معرضها الذى ستقيمه فى فلوريدا نهاية هذا الشهر لن يضم جناحا تحت اسم(القدس عاصمة اسرائيل). واوضح الامير الوليد فى بيان صحفى اذاعته وكالة الانباء الكويتية انه اتصل برئيس مجلس ادارة شركة ديزنى لاند العالمية مايكل ايزنر لشرح الموقف العربى من المعرض المقترح . واكد الامير السعودى ان الشركة تعنى بالاستثمارات الترفيهية وتتجنب الخوض فى السياسة. وكانت الانباء قد نشرت مؤخرا ان وزارة الخارجية الاسرائيلية تنوى القيام بتمويل جزئى لمعرض يقام تحت شعار(القدس عاصمة اسرائيل) فى احد المراكز الكبرى بمدينة ديزنى العالمية فى ولاية فلوريدا الامريكية وهى اشهر مدينة ترفيهية فى العالم. وفى القاهره اعلن محمد صبيح مندوب فلسطين لدى الجامعه العربيه انه تم تشكيل اللجنة العربية المعنية بموضوع معرض ديزنى وستلتقى مع المسؤولين فى الشركه هذا الاسبوع. وذكر ان اللجنة ستشاهد الفيلم الاسرائيلى الذى سيعرض فى جناح اسرائيل فى المعرض حول القدس وسترفع توصياتها الى الامين العام لجامعة الدول العربيه الذى سيقوم بدوره بابلاغ شركة ديزنى برأى الجامعة العربية لمنع اى اشاره اسرائيلية تمس المدينه المقدسه وتاريخها. وفى تل ابيب ذكرت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية ان منظمات عربية فى الولايات المتحدة افادت بأن والت ديزنى رضخت بعد شهور من الضغط لعدم تقديم القدس كعاصمة لاسرائيل فى معرضها بمناسبة الالفية الجديدة مشيرة الى ان الامير الوليد بن طلال تلقى تعهدات بهذا الشأن. ونقلت الصحيفة عن مصادر اسرائيلية رسمية قولها انه لم يكن فى النية ابدا تقديم القدس على انها عاصمة لاسرائيل فى المعرض. واعتبرت هآرتس ان التهديد العربى بمقاطعة ديزنى يعد بمثابة احدث خطوة فى حملة اوسع من جانب المنظمات العربية والاسلامية فى الولايات المتحدة لابطال شرعية الربط بين اسرائيل والقدس. ـ وام وقالت ان المصادر العربية اكدت انها لن تقنع بعدم ذكر القدس كعاصمة لاسرائيل فى ديزنى فحسب بل انها سوف تواصل ممارسة الضغط على ديزنى لكى يتسنى عدم ادراج القدس الشرقية العربية على الاطلاق فى الجناح الاسرائيلى لان ذلك ينطوى على اعتراف ضمنى باحتلال اسرائيل للمدينة.