اعاد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك امس موقفه الرافض التساهل حيال موضوعي القدس والمستوطنات خلال مفاوضات الوضع النهائي حول الاراضي الفلسطينية التي انطلقت مساء امس الاول الاثنين. وتأكيدا على موقفه, اختار باراك التوجه بعد ظهر امس الى معاليه ادوميم, كبرى مستوطنات الضفة الغربية,تبعد كيلومترات قليلة عن القدس الشرقية, التي ستضم الى الدولة العبرية ضمن اطار تسوية نهائية . وكان باراك رفض الاثنين تقديم اي تنازل حول القدس الشرقية خلال اجتماع وزاري عقد في الوقت الذي بدأت فيه المفاوضات النهائية على معبر ايريز بين قطاع غزة واسرئيل. وقال لن نزيل مستوطنة تعد 25 الف نسمة وطورتها حكومة رابين (رئيس الوزراء العمالي الراحل اسحق رابين الذي اغتيل في نوفمبر 1995) والحكومات الاسرائيلية الاخرى. واضاف بامكاني ان اؤكد لكم ان معاليه ادوميم (اقيمت منذ حوالي 20 عاما) ستبقى تحت سيادة اسرائيل مهما كان الاتفاق النهائي مع الفلسطينين. وتابع وسط تصفيق الحشود ان اي منزل تم تشييده هنا وكل شجرة زرعت هنا تشكل جزءا من اسرائيل الى الابد وهذا كل شيء. انني آمل في ان تتطور معاليه ادوميم وان يتضاعف عدد سكانها قريبا. ان حكومتي ستعمل في هذا الاتجاه. وحذر مجلس المستوطنات من ان كل المستوطنين سيشكلون جبهة موحدة ضد اي ضربة ستوجه الى الاستيطان مرحبا في الوقت نفسه بزيارة باراك. ومعاليه ادوميم التي تقع على بعد 7 كيلومترات من الحدود البلدية للقدس التي اعلنتها اسرائيل من جانب واحد بعد حرب يونيو 1967 من دون موافقة المجموعة الدولية تغلق المنافذ الشرقية المؤدية الى المدينة المقدسة. وهناك مستوطنات كبرى ايضا مثل عفرات وغوش اتزيون ومستوطنة حار حوما التي هي قيد الانشاء تقع على الحدود الجنوبية للقدس كما ان هناك مستوطنات مثل غيفات زئيف تحدها من الشمال في الضفة الغربية. أ. ف. ب