اندونيسيا توافق على نشر قوة سلام (صديقة) في تيمور

وافقت اندونيسيا رسميا على نشر قوة سلام دولية من دول(صديقة)في اقليم تيمور الشرقية بعد تصاعد الضغوط الدولية, وتركت موعد نشرها بيد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان, في وقت توقعت مصادر مشاركة في قمة(آلابيك)في أوكلاند بأن يتم نشر تلك القوات بعد اسقاط المساعدات الجوية جوا, وان تتشكل غالبية قوة السلام من دول الآسيان المؤيدة لاندونيسيا . ورحبت واشنطن باعلان اندونيسيا واعرب الرئيس بيل كلينتون عن أمله ان يتم نشر القوة خلال أيام. فقد اعلن الرئيس الاندونيسي يوسف حبيبي ان اندونيسيا توافق على نشر قوة سلام دولية في تيمور الشرقية وذلك في كلمة القاها مباشرة عبر التلفزيون. وقال حبيبي لقد قررت ابلاغ الامين العام للامم المتحدة ان الحكومة الاندونيسية مستعدة للموافقة على نشر قوة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة. واوضح الرئيس الاندونيسي ان هذه القوات التي تنتمي الى دول صديقة ستكلف اعادة السلام والامن الى تيمور الشرقية. ولم يحدد حبيبي هذه الدول الصديقة ولم يشر ايضا الى الموعد الذي يمكن ان تنتشر فيه هذه القوة. وتابع منذ وصولي الى السلطة كنت مصمما على تعزيز الديموقراطية في اندونيسيا وكذلك دور القانون وتثبيت الاقتصاد. وقال ان موقفي من تيمور الشرقية كان ولا يزال يحدد من خلال هذه الاهداف. انني اعلم ان اصدقاءنا وشركاءنا في العالم اجمع وخصوصا الغالبية الكبرى من الشعب الاندونيسي تدعم ذلك. من جهته رحب الزعيم الانفصالي جوسماو بقرار اندونيسيا الموافقة على ارسال قوة حفظ سلام الى تيمور الشرقية واعتبره مشجعا. وفي ديلي عبر التيموريون عن فرحهم وتدفقوا على الشوارع مرحبين بالتطورات الجديدة. وروت صحافية لشبكة سي ان ان الأمريكية من ديلي ان بعض التيموريين سارعوا الى تقبيلها تعبيرا عن امتنانهم للمجموعة الدولية. وقالت ان فكرة وجود قوة حفظ سلام مسلحة تعني انهم سيتمكنون من العيش. وفي سياق الترحيب الدولي قال ساندي بيرجر مستشار كلينتون للامن القومي نحن نرحب بالبيان من الرئيس حبيبي اليوم بأنه يدعو قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة للانضمام للجيش الاندونيسي في استعادة النظام في تيمور الشرقية. واعرب بيرجر عقب ابلاغه كلينتون بالاعلان الاندونيسي اثناء حضوره قمة دول منتدى اسيا والمحيط الهادي (ابك) عن امله في ان يتم نشر القوة خلال ايام. وقال ان الدور الامريكي سيكون محدودا لكنه لم يذكر عدد القوات الامريكية اللازمة والتي افاد انها ستقوم بدور في عمليات الامداد والاتصالات والنقل بينما ستتشكل القوة الدولية من دول اسيوية في الاغلب وقد تقودها استراليا. واشار بيرجر الى ان المهم الان هو الاسلوب والسرعة التي يتم بهما التنفيذ لهذه الخطوة. وفي لندن رحبت بريطانيا بالقرار الاندونيسي الذي جاء بعد يوم من انضمامها الى الولايات المتحدة في تعليق المبيعات العسكرية الى اندونيسيا في اطار الضغوط الدولية على جاكرتا لتقبل نشر قوات اجنبية لحفظ السلام في تيمور الشرقية. وقال وزير الخارجية البريطاني روبن كوك انا سعيد ان رسالتنا تبدو انها سمعت في جاكرتا, لكننا سنبحث الان عن تفاصيل التزامهم وعن التنفيذ السريع والكامل لالتزامهم ازاء قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. ورحب كوفي عنان بالقرار ودعا اندونيسيا الى الحفاظ على الامن في الاقليم حتى وصول القوات الدولية. وقال عنان انه ينتظر وصول وزير الخارجية الاندونيسي علي العطاس الى نيويورك اليوم لوضع اللمسات النهائية للتفاصيل ليمكن مجلس الامن ان يوافق على قوة تقودها استراليا. كما رحبت بعثة مجلس الامن التي تزور اندونيسيا بالقرار. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات