مهد الجنرال ويرانتو وزير الدفاع قائد القوات المسلحة الاندونيسية امس الطريق لنشر قوات حفظ سلام دولية في تيمور الشرقية, التي زارها بالتزامن مع وصول البعثة الخماسية لسفراء دول مجلس الامن الى العاصمة ديلي في وقت حوصرت الحكومة الاندونيسية بضغوط دولية بلغت ذروتها مع بدء اعمال قمة الابيك بأوكلاند امس . وقال ويرانتو الذي وصل امس الى تيمور الشرقية قبل وفد الامم المتحدة بقليل ان الحكومة الاندونيسية يجب ان تدرس اقتراح ارسال قوة دولية لحفظ السلام على وجه السرعة كخيار وسأعرض هذا الرأي على الرئيس. ونقلت محطة سي.إن.إن التلفزيونية الاخبارية من ديلي عاصمة تيمور الشرقية التي أصبحت شبه خربة تماما, أن ويرانتو قال أن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة يمكن السماح لها بالانتشار في تيمور الشرقية قبل أن تتخلى اندونيسيا عن سيطرتها على الاقليم في أكتوبر المقبل. واوضح ويرانتو للوفد الدولي ان القوات الامنية منتشرة في تيمور الشرقية منذ وقت طويل وباتت لها علاقات شخصية مع السكان. واضاف ويرانتو استطيع ان افهم صعوبة ان يطلق الجنود النار على شعبهم, وعلى من يعتبرونهم رفاق سلاح, ومن ليسوا فعلا مجرمين بل يدافعون عن قيمهم بطريقة انفعالية. وتفقد السفراء الخمسة ممثلو مجلس الامن الذين ارتدوا على الفور سترات واقية من الرصاص فور وصولهم الى المطار شوارع العاصمة المنكوبة والمنازل المهدمة او المحروقة. وقال احد المسؤولين من بعثة الامم المتحدة في تيمور الشرقية ان ما يجري هنا ليس حربا اهلية وانما هناك ميليشيات مسلحة تطلق النار على كل ما يتحرك. وكان الرئيس الامريكي بيل كلينتون قد صعد من الضغوط على جاكرتا واعلن خلال وصوله اوكلاند للمشاركة في قمة ابيك عن وقف مبيعات السلاح الامريكي لجاكرتا. ـ الوكالات (التفاصيل ص 25)