وكيل الخارجية العراقي ل (البيان):قدمنا كل ما بإمكاننا ومستعدون لحل يرضي كل الاطراف

رفض نبيل نجم وكيل الخارجية العراقية الاستجابة لنداء الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية لبغداد بتقديم تنازلات محسوبة, مؤكدا ان العراق قدم كل ما يجب ان يقدمه.واعرب نجم عن استعداد العراق للتجاوب مع اي جهد للتوصل لآلية ترضي كل الاطراف, وفيما يلي نص الحوار : طالب الأمين العام العراق بتقديم تنازلات محسوبة ومبادرة لإنهاء مشكلة الأسرى والمفقودين.. ما تعليقكم على ذلك؟ لم أطلع على حديث الدكتور عبد المجيد, وليس لدى العراق ما يقدمه أكثر مما قدمه, وعلى الأمين العام أن يطالب الآخرين بذات الشيء .. قدم العراق كل ما عليه أن يقدمه, وهناك سجل بما قدمه, وهو الذي يطالب الآخرين الآن أن يعوا أكثر من أي وقت خطورة المنهج المتبع إزاء العراق, وإلى جانب أعداء الأمة. هل هناك إمكانية لتعاون العراق مع اللجنة التي ترأسها سوريا؟ العراق ليس عضوا في هذه اللجنة, كما يرفض العمل بداخلها, والعراق له اعتراضات جوهرية على تشكيلها يعلم بها الأمين العام علم اليقين, وأطلعت عليها الدول العربية كافة, كما أن أشقاء في المغرب العربي رفضوا الاشتراك فيها لأسباب معروفة, كما أن هذه اللجنة ومهامها قد تجاوزتها الظروف , والمرحلة التي تمر بها غير المرحلة التي كانت في شهر يناير الماضي وبالتالي لا يوجد مبرر لوجودها, ومن يريد أن يتضامن مع العراق عليه أن يطالب برفع الحصار فورا, لأنه لم يعد يمثل أضرارا على العراق فقط ولكنه يلحق الضرر بالأمة العربية كلها. كيف ترى المخرج من أزمة الأسرى المفقودين؟ أتخذ مجلس الجامعة في دورته السابقة قرارا بناء على طلب العراق بشأن بذل جهد عربي لحل مشكلة المفقودين العراقيين والكويتيين والسعوديين, والعراق هو الذي بادر لطرح هذه القضية على جدول أعمال الدورة السابقة من أجل حل يرضي جميع الأطراف المعنيين بهذا الشأن, و أتخذ قرار بالإجماع يقول أن العراق والسعودية يكلفان الأمين العام بالتشاور مع تلك الأطراف للتوصل لآلية لحل هذه المسألة, ودعم جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر, وتقدم الأمين العام بمقترح محدد للعراق بتشكيل لجنة من الكويت والعراق والسعودية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمانة العامة للجامعة العربية, والأمين العام يعلم علم اليقين من هو الذي رفض هذا الاقتراح, ومن هو الذي وافق عليه, لقد أبلغ الأمين العام يوم 20 يونيو الماضي بموافقة العراق على المقترح وألحق ذلك بمذكرة رسمية مثبتة لدى الأمانة العامة. وكيف ترى الخروج من المأزق العربي الراهن؟ أستطيع أن أقول ومن خلال معرفتي بمواقف الدول العربية أن هناك إقرارا بأن الوضع الذي يواجه العراق يجب أن ينتهي, كما أن هناك إقرارا بأن الوضع العربي بالأمة سيىء ولابد من تصحيحه, هذا ما يقال في الجلسات المغلقة, ويقال أحيانا علنا, لكن مطلوب أن يتجمع العرب ويتحاوروا من أجل معالجة أوضاعهم التي هي مع الأسف سيئة, وتصيب كل العرب بالضرر وليس العراق وحده, وهذا الوضع ناجم أساسا عن الهيمنة الأمريكية وما تفرضه من سياسات وتسويات تستهدف مصالحها الأمنية والاستراتيجية والمصالح الصهيونية, ويقابلها غياب التضامن العربي وغياب الموقف العربي لمواجهة تلك التحديات, والمواطن العادي وليس بعض القادة يشعر بخطورة استمرار هذا الوضع, ومن يخطو الخطوة الأولى باتجاه لم الشمل .. هذا ما يجب التركيز عليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات