أبدى محمود عباس (ابومازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ترحيبا متحفظا بالخطوات التى اتخذتها الحكومة الاسرائيلية مؤخرا والمتمثلة بالافراج عن حوالى199معتقلا فلسطينىا وتسليم7بالمئة من اراضى الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية00ووصف هذه الخطوات بأنها جيدة وان كانت غير كافية مشيرا الى انه على اسرائيل ان تقوم بالعديد من الخطوات حتى تعود الثقة بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى . واكد ابومازن فى حديث خاص لاذاعة ( صوت العرب ) بثته امس ان الفلسطينيين على استعداد لخوض مفاوضات التسوية النهائية التى سيتم الاعلان عن استئنافها غدا الاثنين . وحول رأيه فى المدة الزمنية المقررة للانتهاء من مفاوضات التسوية النهائية والتى حدد لها عام من تاريخ بدايتها اوضح امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان ذلك يعتمد على نوايا الطرف الاخر ( اسرائيل ) معربا عن اعتقاده بان مدة العام ستكون كافية اذا كانت النوايا الاسرائيلية نوايا جيده. ومن جانبه رفض صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ماقاله ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى من ان الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى قد يتوصلان الى حلول لبعض القضايا ضمن اتفاقيات مؤقتة اذا لم يتمكنا من التوصل الى اتفاق لجميع قضايا الوضع النهائى خلال الفترة المحددة . ونسب راديو اسرائيل الى عريقات قوله ان المذكرة التنفيذية لاتفاقات المرحلة الانتقالية التى وقعها الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وباراك تنص على ان الجانبين سيتوصلان الى اتفاق شامل حول قضايا الوضع النهائى كافة. ق. ن. ا.