وصل الى البلاد مساء امس الدكتور يوسف اليوسفى وزير الطاقة والمعادن الجزائرى الرئيس الحالى لمنظمة(أوبك)فى زيارة لدولة الامارات تستغرق يومين فى اطار جولة خليجية تشمل عددا من دول المنطقة.وكان فى استقباله بالمطار معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية وناصر الشرهان وكيل الوزارة بالانابة وأحمد بن فليس السفير الجزائرى لدى الدولة وعدد من المسؤولين بالوزارة . ويجرى وزير الطاقة الجزائرى محادثات مع معالى عبيد بن سيف الناصرى حول عدد من القضايا البترولية الراهنة التى تهم منظمة (أوبك) . وتتركز محادثات الوزير الجزائري في دولة الامارات والدول الاخرى التى يزورها خلال جولته الحالية حول استمرار المنظمة فى سياسة تخفيض الانتاج التى اتبعتها منذ مارس الماضى لدعم أسعار النفط التى شهدت تراجعا كبيرا العام الماضى وبداية العام الحالى وقد أدت السياسة التى أقرتها (أوبك) فى مارس عام 1999 الى تحسن كبير فى أسعار النفط تشعر معه دول أوبك بالارتياح. وتخطط (أوبك) لاستمرار العمل بهذه التخفيضات حتى نهاية مارس عام 2000. وصرح الدكتور اليوسفى ان الهدف من زيارته لدولة الامارات هو اجراء محادثات مع معالى عبيد بن سيف الناصرى حول الاوضاع الحالية فى السوق البترولية الدولية والاجتماع المقبل لمنظمة اوبك فى 22 سبتمبر الجارى فى فيينا. واعرب فى تصريح لوكالة انباء الامارات عن اعتقاده بان اتفاق مارس 1999 بتخفيض الانتاج سيبقى حتى مارس عام 2000. وقال ان هناك تحسنا كبيرا فى اسعار النفط نتيجة التزام قوي بالاتفاق ولكننى اشاطر رأى الاخوة فى اوبك الذين يقولون ان مستوى المخزون النفطى العالمى مازال عاليا وهو المقياس الصحيح ليكون هناك توازن فى الاسعار. وحول بعض الافكار المطروحة بشأن وضع اطار سعرى وانتاجى فى اوبك اكد ان ذلك مرهون بموافقة الدول الاعضاء فى المنظمة ويمكن فى هذه الحال مناقشة هذه الافكار من قبل خبراء المنظمة فيما يخص سياسة الانتاج وبمايحقق توازن الاسعار. ـ وام معالي عبيد بن سيف الناصري يستقبل اليوسفي. ـ وام