تدخلت القوات الفرنسية العاملة ضمن قوة حفظ السلام في اقليم كوسوفو امس الاول لفض اشتباكات وقعت بين الصرب والالبان في مدينة ميتروفيتشا المقسمة وادت الى اصابة ثلاثة اشخاص بأعيرة نارية فيما ذكرت الانباء ان مظاهرة ضمت اكثر من الفي شخص في بلجراد طالبت برحيل الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش . وقال متحدث باسم القوات الدولية (كفور) ان القوات الفرنسية العاملة ضمن قوة حفظ السلام هناك تدخلت لفض الاشتباكات بين الصرب والالبان في ميتروفيتشا بعد ان احتشد اكثر من الف الباني عند الجسر الرئيسي في المدينة الا ان القوات الفرنسية منعت معظمهم من دخول القسم الصربي فيها.. مشيرة الى ان اعيرة نارية اطلقت عندما اقتحمت مجموعة صغيرة من هؤلاء الالبان الجسر اى القسم الصربي وادت الى اصابة ثلاثة اشخاص ولم يوضح المتحدث ما اذا كان المصابون من الصرب او من الالبان او من القوات الدولية غير انه قال ان الهدوء قد عاد الى المدينة. من جهة اخرى افاد مراسل وكالة فرانس برس ان اكثر من الفي شخص طالبوا برحيل الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش خلال تظاهرة نظمتها مساء الخميس في مركز النقابات في بلجراد مجموعة الاقتصاديين المستقلين المعروفة بـ (مجموعة-17) . واعلنت هذه المجموعة التي وضعت ميثاقا للاستقرار في صربيا ينص على تشكيل حكومة انتقالية انها ستنشىء (شبكة خبراء في جميع مدن صربيا) . وستكون مهمة شبكة الخبراء التي سميت بـ (مجموعة-17 بلاس) مساعدة قسم من المعارضة الصربية خصوصا التحالف من اجل التغيير, وهو ائتلاف يسيطر عليه الحزب الديمقراطي بزعامة زوران دييندييتش الذي يطالب باستقالة ميلوسيفيتش, كما قال ملاديان دينكيتش منسق مجموعة-17. واضاف دينكيتش (نحن مستعدون لمساعدة قسم من المعارضة الديمقراطية اذا ارادت حقا احداث تغييرات.. نريد ان تستخدم كل طاقة صربيا لاجراء تغييرات) . واعطى دينكيتش الذي لا تنتمي مجموعته (مجموعة-17) الى اي حزب سياسي, المعارضة مهلة (شهر او شهرين) لارغام ميلوسيفيتش على الاستقالة (والا فاننا لن ننتظرهم (المعارضة) وسنتولى زمام الامور بأنفسنا) . ـ الوكالات أطفال من الصرب اللاجئين يطلون برؤوسهم من داخل سيارة نقل وهم في طريقهم الى بلجراد بعد ان كانوا يقيمون في احدى المدارس وتم نقلهم بعد استئناف الدراسة. ـ ا.ف.ب