أعلن مسؤول مصري أمس ان الرجل الذي اعتدى على الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين الماضي كان حارسا شخصيا لمرشحين برلمانيين من الحزب الحاكم.وقال المسؤول ان سيد حسين سليمان الذي طعن الرئيس بمطواة (سكين جيب) في بور سعيد كان يتلقى أجرا مقابل حماية أحد مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي إلى مجلس الشورى خلال حملة انتخابات العام1997م . وأضاف ان سليمان عمل أيضا مع أحد مرشحي الحزب الوطني إلى مجلس الشعب خلال حملة انتخابات عام ,1996 موضحا انه ليس عضوا في الحزب الحاكم, وان الحزب لم يكن متعاقدا معه. وقال المسؤول الذي رفض ان يذكر أسماء المرشحين ان الناس كانت تخاف سليمان بسبب ضخامة جثته وبنيته القوية, مشيرا إلى انه لم يكن يحمل سلاحا. وأعلن محققون أمس ان سليمان كان يتابع زيارة مبارك إلى بور سعيد عبر شاشة التلفزيون وغادر منزله, بينما كان الرئيس المصري متوجها الى المدينة وركض باتجاه المكان حيث وقع الحادث. واستخدم سليمان مطواة (سكين جيب) لطعن مبارك الذي كان يلوح للحشود من نافذة السيارة قبل ان يقتله المرافقون. وكشفت صحيفة (الاهرام) أمس ان سليمان طرد من السعودية عام 1997 أثناء الحج إلى مكة بعد اعتدائه على حجاج آخرين. ـ أ.ف.ب