ضحايا هزة امس الاول تجاوزت الـ700قتيل وجريح،الحكومة اليونانية تتحسب لزلزال مدمر قادم

ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال اثينا غير المسبوق الى50قتيلا ونحو650جريحا فيما بقي العشرات مفقودين تحت الانقاض وبات الالاف منهم في العراء هلعا إثر700هزة تابعة حذرت الحكومة اليونانية من احتمال حدوث زلزال مدمر.هذه الحصيلة عقب اقوى زلزال منذ عشرين عاما اعلنتها امس وزارة الصحة اليونانية بشكل مؤقت وتضمنت مقتل50وجرح650من بينهم120نقلوا الى المستفشيات حيث حالة30منهم خطرة . وقالت اجهزة الاغاثة ان 61 شخصا ما زالوا تحت الانقاض في حين سحب 117 اخرون من حوالي 15 من المباني والمصانع التي انهارت. واضافت الاجهزة ان 35 مبنى دمرت وتعمل فرق الانقاذ البالغ عددها 150 اي ما مجموعه 1500 امراة ورجل على رفع الانقاض. وكانت الحصيلة السابقة التي اصدرتها وزراة الصحة تحدثت عن مقتل 39 شخصا بينهم سبعة اطفال تقل اعمارهم عن ستة اعوام واربعة مسنين تتجاوز اعمارهم الثالثة والستين. وذكر المسؤولون في أن نحو ألفي جندي و1,500 من رجال الاطفاء والمتطوعين واصلوا العمل طوال ليل الثلاثاء/الاربعاء تحت الاضواء الكاشفة وبمعاونة الكلاب البوليسية في العديد من المواقع بحثا عن ناجين. وقال المسؤولون أن 35 شخصا على الاقل لقوا مصرعهم بينما جرح ما يربو على 650 شخصا. وطبقا للتقديرات الحالية غير المكتملة فإن حوالي خمسين شخصا يعتبرون في عداد المفقودين من بينهم 25 إلى 32 شخصا محاصرين تحت أنقاض أحد المستودعات المنهارة التابعة لاحد المصانع في القسم الشمالي من المدينة. وتمكن رجال الاطفاء ليل الثلاثاء/الاربعاء الماضي من إخراج ثلاثة جرحى أحياء من تحت أنقاض مصنع للادوات المنزلية كما أخرجوا جثتين من القسم الشمالي من اثينا. وفي منطقة أخرى من المدينة تم إنقاذ امرأتين وصبي يبلغ من العمر عامين دون أن تلحق بهم إصابات بعد أن ظلوا تحت أنقاض منزل يتألف من ثلاثة طوابق, وتم إخراج جثة فتاة تبلغ من العمر سبعة أعوام من تحت أنقاض أحد المنازل المنهارة الاخرى. وظل غالبية السكان في المنطقة خارج منازلهم أو في سياراتهم بينما قضى نحو ستة آلاف شخص الليل في الخيام التي نصبها الجيش في شمال أثينا. بعد ان ضربت المدينة 700 هزة تابعة كانت 40 الى 50 منها بقوة تزيد على 3.5 درجات بمقياس ريختر. وقال المسؤولون أنهم بصدد إقامة أماكن إيواء مؤقتة أفضل من الخيام في وقت لاحق لمن فقدوا منازلهم أو أصبحت منازلهم غير آمنة بفعل الزلزال. كما سيتم صرف نحو 646 دولارا لكل اسرة. وقال ديميتريس ريباس المتحدث بلسان الحكومة أنه سيجرى تحقيق قضائي لتحديد ما إذا كانت المنازل والابنية المنهارة قد أقيمت بشكل مخالف لقواعد البناء. وقال ريباس أن اليونان تعد البلد الاوروبي الاكثر عرضة للزلازل حيث أنها تقع عند التقاء الطبقات التكتونية الاوروبية والافريقية. وأضاف أنه لهذا السبب تفرض البلاد قواعد صارمة للبناء. ورغم ان الحكومة اليونانية حاولت احتواء الموقف سريعا عقب وقوع الزلزال منعا لحدوث فوضى مشابهة لما حدث فى تركيا الا ان مشاعر الخوف التى سيطرت على سكان العاصمة اثينا التى تعتبر اكثر المدن الاوروبية كثافة سكانية ادت الى ازدحام الحدائق العامة والساحات والشواطىء. واشار الراديو الى ان الشوارع والطرقات شهدت اختناقات مرورية كبيرة بعد توجه الاف السيارات الى المناطق الريفية الاكثر امانا. وفيما تواصل فرق الانقاذ اليونانية البحث عن احياء تحت انقاض المبانى المنهارة فى افقر مناطق العاصمة فان المتحدث باسم الحكومة اليونانية قال ان السلطات ستبقى يقظة تحسبا لهزة ارضية قوية محتملة. وتركز فرق الانقاذ جهودها في ثلاثة مواقع هي مصنع المنظفات الصناعية ومعرض للاجهزة الكهربائية وبناية سكنية من خمسة طوابق انهارت جميعها في الهزة العنيفة التي ضربت اثينيا بعد ظهر امس بوقت قصير. وبين الضحايا ثلاثة اطفال قتلوا بينما كانوا يلعبون في احدى رياض الاطفال. ويفوق عدد القتلي ضحايا اقوى زلزال سابق والذي ضرب اثينا في فبراير عام 1981 واسفر عن مقتل 20 شخصا والحاق اضرر جسيمة بالوف من المباني في انحاء مختلفة من المدينة. للمعاونة فى انقاذ ضحاياالزلزال ولتقييم الأثار الناجمة عنه. ويضم الفريق الفرنسي ( حسبما ذكر امس راديو فرنساالدولي) أربعين من رجال الانقاذ وستة كلاب مدربة على البحث عن الاحياء بين انقاض وركام المبانى المنهارة. وكانت روسيا وجمهورية التشيك ومنظمة الصليب الاحمر اعلنوا عزمهم ارسال مساعدات عاجلة وفرق انقاذ واغاثة الى اليونان. ـ الوكالات مشهد عام لدمار زلزال شمال اثينا. ـ أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات