لمحاولة ايجاد توازن في الحكم يسعى الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني لرئاسة مجلس الشورى عبر ترشيح نفسه في الانتخابات التشريعية المقبلة في وقت جدد مجلس الخبراء ولاية مرشد الجمهورية علي خامنئي الذي انتقده معارض يبلغ من العمر95عاما مطالبا اياه بعدم الانحياز للمحافظين الامر الذي تسبب في استدعائه للمحكمة رغم خريف العمر . وقال مصدر مقرب من رفسنجاني انه ينوي ترشيح نفسه للانتخابات التشريعية المقررة في 18 فبراير لايجاد نوع من التوازن في ادارة البلاد من خلال ترؤسه لمجلس الشورى وهو المنصب الذي شغله خلال الاعوام 89 و88 وسط ترجيح فوز الاصلاحيين باكثرية مقاعد المجلس ما يفضي لضرورة ترؤسه من قبل شخصية كرفنسجاني تمتلك خيوطا مع كافة الاطراف. وفي غضون ذلك اعاد مجلس الخبراء المعنى بشؤون تعيين اوعزل الولى الفقيه وهو اعلى سلطة فى ايران انتخاب علي خامنئى مرشد الثورة الاسلامية .. واكد ان خامنئى لايزال يحظى بالشروط المطلوبة لمنصب الولى الفقيه وهى تتوفر فيه باعلى المستويات. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن احد اعضاء المجلس قوله ان لجنة التحقيق والتقويم فى المجلس الذى اجتمع امس الاول فى مدينة مشهد قررت باجماع اعضائها الاحد عشر ان خامنئى يملك اعلى الدرجات التى تؤهله للبقاء فى منصبه. واضاف حجة الاسلام اسماعيل فردوسى ممثل طهران فى المجلس المؤلف من 86 عضوا كلهم من كبار علماء الدين ان المجلس وخلال اجتماعه الطارىء بحث تعليمات وارشادات خامنئى حول التصدى للهجوم المتزايد الذى يشنه الاعداء على القرآن والاسلام. وطالبت صحيفة خرداد الاصلاحية خلال مقالات لها امس الاول وامس مجلس الخبراء الذى يسيطر عليه المحافظون بالعمل بوظائفه الخطيرة ما يتعلق بمسالة تقويم عمل المرشد (الولى الفقيه) ولكن المجلس اعاد فى جلسته تأييد انتخاب خامنئى لهذا المنصب الذى كان قد تولاه فى يونيو عام 1989 اثر وفاة الامام الخميني. وفي الاطار ذاته قالت صحيفة (ايران) امس ان محكمة ايرانية استدعت معارضا يبلغ من العمر 95 عاما لانتقاده خامنئي بسبب موقفه المؤيد للاحزاب المعارضة لاصلاحات الرئيس الايراني محمد خاتمي. واضافت الصحيفة ان المحكمة استدعت المعارض يد الله سحابي لتوجيهه تحذيرا لخامنئي بالابتعاد عن السياسة الحزبية التي يتبناها خصوصا دعمه للاحزاب اليمينية المعارضة للرئيس خاتمي. وقال سحابي في الرسالة المفتوحة التي وجهها الاسبوع الماضي لخامنئي عبر صحيفة (نشاط) الليبرالية انه (ليس من الصالح العام ان يرى الشعب قائدهم مدافعا منحازا لفرقة سياسية معارضة للحكومة) . ودعا سحابي فى خطابه خامنئي (للبقاء بعيدا عن سياسات المناصرة وان ينوء بنفسه عن الزمرة اليمينية المعارضة للسياسات الاصلاحية التى ينتهجها خاتمي) . ـ الوكالات