لقي خمسة عشر شخصا حتفهم واصيب عشرات آخرون جراء زلزال ضرب اثينا بعد ظهر امس.وفي حصيلة اولية للضحايا ذكرت الشرطة اليونانية ان هناك خمسة عشر قتيلا وعشرات الجرحى وان هذا الرقم مرشح للزيادة فيما افادت اجهزة المطافىء ان ستين عاملا محتجزون تحت انقاض مصنع في منطقة تاتوي شمال غرب اثينا وان نحو خمسين مبنى انهار كليا او بشكل جزئي . وكانت مصادر طبية اعلنت في وقت سابق ان عشرة اشخاص ادخلوا الى المستشفى لمعالجتهم من جروح اصيبوا بها نتيجة هزة ارضية بقوة 5,9 درجات بمقياس ريختر وقعت بعد ظهر امس في منطقة ميندي على سفح جبل بارنيس على بعد 20 كم شمال العاصمة اثينا وبلغت ارتجاجاتها منطقة ازمير في غرب تركيا. وذكر معهد رصد الزلازل ان 20 هزة ارتدادية تلت الزلزال بلغت قوة احداها 4.5 درجات على مقياس ريختر. وقال مصدر في مستشفى لاييكو في العاصمة اليونانية ان المصابين يعانون من جروح في الاذرع والارجل من شظايا زجاج وادوات اخرى. واصيب عامل بجروح عندما هوى من الطبقة الثانية من مبنى كان يعمل فيه. وتسببت الهزة التي وقعت في الساعة 14,56 بالتوقيت المحلي (11,56 ت ج) ايضا باضرار بالغة في قرابة 50 مبنى, كما قال المسؤول عن اجهزة الاطفاء في العاصمة اليونانية. وعلى الفور هرع سكان اثينا الى خارج منازلهم ومكاتبهم. وقال شهود عيان ان أضرارا لحقت بعدة مبان وخاصة في منطقة بلاكا السياحية على سفح التل المقام عليه قلعة أثينا. وعرضت شبكة التلفزيون اليوناني لقطات لآثار الزلزال بدا من خلالها عمال الانقاذ بعد وصولهم الى احدى المناطق المتضررة حيث انهار بها مصنع للعطور وقد سمعو اصوات استغاثة من تحت انقاض المصنع. واليونان منطقة زلازل لكن سكانا قالوا انهم لم يشعروا بهزة بمثل هذه القوة منذ أكثر من عقد. وفي تركيا, افادت وكالة انباء الاناضول ان سكان ازمير - غرب - شعروا بالهزة ما اثار حالة ذعر في صفوف السكان الذين هرعوا الى الطرقات. ولم تفد الوكالة عن ضحايا او اضرار. كما اعربت الحكومة التركية عن تعازيها لليونان معلنة استعدادها لارسال مساعدات اغاثة, واكد الرئيس التركي في بيان له ان بلاده تشارك اليونان آلامها لفقدان الارواح والخسائر وذلك لما كابدناه من الزلزال الذي ضرب بلادنا. ومن جانبه بعث رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد ببرقية تعزية الى نظيره اليوناني, كما صرح وزير الخارجية اسماعيل جيم بأن بلاده عرضت تقديم المساعدة اللازمة. ـ أ. ف. ب ـ رويترز