التقى المبعوث الاوروبي لعملية السلام في دمشق امس وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حاملا مقترحات من اسرائيل حول استئناف المفاوضات بين الجانبين الذي اعرب عن تفاؤله بحدوثه في وقت اكد ايهود باراك رئيس الحكومة الاسرائيلية استمرار الجهود الامريكية في هذا الاتجاه رغم مطالبة دمشق بضغوط امريكية, على حكومته . وقال موراتينوس لدى وصوله الى العاصمة السورية قادما من اسرائيل وقبل لقائه الشرع انه يحمل (بعض الافكار) وانه (متفائل) باستئناف المفاوضات بين الجانبين. واضاف بان الاتحاد الاوروبي يعمل بجد لمساندة الجهود الامريكية مشيرا الى ان باراك يظهر رغبته في تحقيق السلام مع سوريا بعد زيارة وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت للمنطقة. وشدد موراتينوس على ان الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ستتمكن من ايجاد الصيغة المناسبة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. وكان باراك قال امس في تصريحات للاذاعة العبرية ان (اسرائيل تبحث عن اي طريق لاستئناف المفاوضات مع سوريا ولبنان للتوصل الى سلام شامل على كافة المسارات) . وقال ان (الاتصالات التي يجريها الجانب الامريكي لايجاد صيغة لاستئناف هذه المفاوضات مستمرة. وفي المقابل اجمعت الصحف السورية الصادرة امس على ان جولة اولبرايت فى المنطقة لم تستطع ان تكسر حالة الجمود المسيطرة على وضع عملية السلام فى الشرق الاوسط. وقالت صحيفة (البعث) ان جولة اولبرايت لم تحقق التقدم المفترض لتحريك عملية السلام ووضعها فى اطارها الصحيح لتحقيق اهدافها الموضوعة فى مؤتمر مدريد. وحملت الصحيفة باراك المسؤولية الكاملة عن الاخفاق فى استئناف محادثات السلام , كما حملت الولايات المتحدة بدورها مسؤولية ضرورة مواصلة مساعيها والبحث عن الوسائل الناجحة لاعادة تحريك عملية السلام. ومن جانبها دعت صحيفة (تشرين) الادارة الامريكية الى التحرك نحو اسرائيل بما يؤدى الى استئناف محادثات المسار السورى من حيث توقفت وبما يضمن الاخذ بما تحقق على هذا المسار فى المحادثات السابقة. وقالت ان اولبرايت استمعت فى دمشق ماسبق ان سمعته من رغبة حقيقية فى مواصلة محادثات السلام من حيث توقفت مما يؤكد ان المشكلة ليست فى سوريا وانما فى اسرائيل التى تريد تفصيل السلام وفق ماتريد. ـ الوكالات