افادت الصحف الجزائرية امس ان اربعة مسلحين قتلوا الاحد والاثنين في منطقة القبائل (شرق) بالقرب من ذراع الميزان خلال عملية تمشيط للجيش . واوضحت صحيفتا (الوطن) و(ليبيرتيه) انه جرى تنفيذ حملة التمشيط هذه بعد اغتيال تسعة اشخاص بعد ظهر السبت الماضي عند حاجز مزيف نصبته عناصر من المجموعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب. وذكرت (الوطن) ان المجموعة كانت بقيادة (الامير) احمد جبري الذي قرر قطع الهدنة التي كان يلتزم بها في مخيم بالقرب من الاخضرية (70 كيلومترا جنوب شرق العاصمة) والذي وضع تحت سلطة حسن حطاب. وافادت صحف اخرى ان راعيين اصيبا الاثنين ايضا بجروح بالغة في انفجار قنبلة في طلاسة في شليف (200 كيلومتر غرب العاصمة). واضافت انه جرى بتر ساقي ويد احد الضحايا. وتشهد الجزائر موجة عنف جديدة منذ الاعلان في مطلع اغسطس عن الاستفتاء في 16 سبتمبر حول قانون الوئام المدني الذي يمنح عفوا جزئيا عن الاسلاميين المسلحين. وقتل اكثر من مئتي شخص خلال هذه الفترة في اعتداءات بالقنابل او حواجز مزيفة يقوم بها اسلاميون مسلحون حسب حصيلة اعدت استنادا الى الصحافة والحصيلة الرسمية. ( ا. ف. ب)