امتدت معارك داغستان أمس إلى الشيشان بشن المقاتلات الروسية غارات على قرى شيشانية عبر منها ثوار مسلمون قبل استيلائهم على مناطق داغستانية ما أدى لمقتل43بينهم12طفلا في وقت نجح جنرال روسي سابق في اطلاق11رهينة في الشيشان . القصف الروسي هذا أكده نائب رئيس الوزراء الشيشاني فازبك ملفاشيف أمس لوكالة فرانس برس حيث قال ان الطيران الروسي قصف قبل منتصف الليلة قبل الماضية قرى زاماي-يورت وايشخوي-يورت وزانداك وجورزيل ونوجاي-يورت عند الحدود مع داغستان. واوضح ان القصف على نوجاي-يورت اوقع 25 قتيلا في حين سقط 18 قتيلا في القصف على جورزيل. وتمكن مراسل وكالة فرانس برس في جروزني من مشاهدة صور عرضها التلفزيون المحلي لقرية نوجاي-يورت تظهر العديد من الجثث الممزقة ونحو ثلاثين منزلا مدمرا. وتقع القرى الشيشانية الخمس المقصوفة في منطقة مر عبرها نحو الفي ثائر اسلامي الاحد للاستيلاء على عدد من القرى في داغستان. وأرسلت روسيا طائرات لقصف معسكرات الثوار في الشيشان الشهر الماضي ولكنها نفت مزاعم الشيشان بانها قصفت قرى. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ومقره ماخاتشكالا في حديث هاتفي ليست لدينا معلومات عن هجمات جديدة ولكن اذا حدث ذلك فسنكون سعداء. مضيفا انه يتعين ضرب المتمردين في كل مكان. وكانت وسائل الاعلام الروسية أبرزت أمس نجاح رئيس جهاز الأمن السابق الجنرال الكسندر ليبيد في اطلاق سراح 11 رهينة روسية هم تسعة جنود وموظفان اختطفوا في وقت سابق في الشيشان وتم نقلهم أمس إلى منطقة شتافروبول الروسية. وفي غضون ذلك جاء في حصيلة جديدة مؤقتة لوزارة الحالات الطارئة الروسية نشرتها وكالة انترفاكس أمس ان حادث التفجير في مدينة بويناكسك في داغستان اسفر عن سقوط خمسين قتيلا. واضافت ان 58 شخصا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات. وكان الانفجار دمر مساء السبت مبنى يسكن جنود روس في جزء منه. الوكالات