قاد زعيم الثوار المسلمين شامل باساييف امس نحو الفين من مقاتليه وعبروا الحدود الشيشانية الى داخل داغستان واستولوا على ست قرى جديدة في وقت كشفت تقارير عن زيارة اسامة بن لادن معسكرات هؤلاء الثوار قبل بدء هجومهم الشهر الماضي تمهيدا لنقل اقامته الى منطقة القوقاز بمساعدة حركة طالبان . فقد اكد المركز الصحافي التابع للثوار المسلمين في جروزني ان الثوار الذين دخلوا داغستان صباح امس انطلاقا من الشيشان نجحوا في السيطرة على قريتين جديدتين اثر المعارك العنيفة التي اوقعت ما بين 15 و20 قتيلا في صفوف الجيش الروسي. وكان نحو الفي مقاتل شيشاني دخلوا صباحا الى داغستان حيث استولوا على اربع قرى واقاموا جبهة جديدة في حرب الثوار ضد القوات الروسية. وقالت مصادر روسية ان زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف قاد الهجوم. وكان باساييف تولى قيادة مقاتلين استولوا على عدة قرى جنوب غرب داغستان في السابع من الشهر الماضي قبل ان ينسحبوا. ودعا مجلس الدولة في داغستان في قرار اتخذه في محج قلعة الى اعلان (التعبئة العامة في صفوف جميع السكان للدفاع عن داغستان) ضد الثوار. الى ذلك, اوضح المجلس, وهو اعلى هيئة قيادية في داغستان, في رسالة وجهها للسكان ان (الشعب مهدد بخسارة وحدة اراضيه وان الازمة بالغة الحدة) . وقالت الرسالة (ندعو المواطنين الى الوحدة والتهيوء للدفاع عن داغستان باستخدام مختلف الاسلحة) . في غضون ذلك نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مصادر في عاصمة الشيشان جروزني ان ابن لادن زار معسكر تدريبي للثوار في الشيشان في شهر اغسطس الماضي قبل بدء هجوم الثوار في داغستان. وقالت الوكالة ان ابن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتدبير عملية قصف سفارتين امريكيتين في افريقيا العام الماضي والمختبىء حاليا في افغانستان امضى اسبوعا في معسكر للتدريب في سيرشين ـ يورت بوسط الشيشان قبل ان تدخل قوات الثوار الى داغستان. وذكرت الانباء ان حوالي اربعين شخصا من المتخصصين في حرب العصابات من مناطق الشرق الاوسط ووسط اسيا والشيشان يقومون بالمساعدة في تدريب الثوار المسلمين بالمعسكر. وكانت وسائل الاعلام الامريكية نقلت مؤخرا عن مصادر في المخابرات الامريكية قولها ان ابن لادن الذي يعيش في المنفى والبالغ من العمر ثلاثة واربعين عاما يقوم بتمويل المتمردين في داغستان وان مئات من المقاتلين الموالين له يساعدون الثوار. ـ الوكالات