أبدى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اسفه البالغ لاستمرار معاناة الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في انهاء هذه المأساة الانسانية وذلك في الوقت الذي ابدت الكويت ترحيبها بزيارة العاهل الأردني التي تبدأ اليوم واعتبرتها الصحف الكويتية حدا فاصلا بين مرارة الماضي وضرورات المستقبل . وفي تصريح لصحيفة الرأى العام الكويتية قبل يوم من وصوله إلى الكويت قال العاهل الأردني ان هذه الزيارة تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى توطيد العلاقات العربية العربية لمجابهة التحديات الاقليمية العربية والدولية سواء السياسية منها أو الاقتصادية. وأعرب عن أسفه البالغ لاستمرار معاناة الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق وقال نتطلع إلى انهاء مأساة الأسرى لأن هذه القضية تؤرقنا جميعا مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة بأي دور لانهاء هذه المأساة الانسانية. ومن جانبه أكد رئيس مجلس النواب الاردني عبد الهادي المجالي في تصريح مماثل لصحيفة الوطن الكويتية ان هذه الزيارة والمباحثات الثنائية ستصب لصالح دعم التضامن العربي المنشود في هذه المرحلة الحساسة التي تواجه فيها الأمة العربية العديد من التحديات التي تستوجب الوقوف صفا واحدا. وعلى الجانب الكويتي رحب الشيخ صباح الأحمد رئيس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الكويتي بزيارة العاهل الأردني مؤكدا انها سترسخ العلاقات الكويتية الأردنية. ونفى الشيخ صباح في حديثه لصحيفة الرأي العام وجود ملفات محددة للبحث بين القيادتين الأردنية والكويتية. وعلى الصعيد نفسه قالت صحيفة (الأنباء) في افتتاحيتها أمس تحت عنوان على من يريد ان ينسى ألا يتذكر ان صفحة جديدة ستبدأ في علاقات البلدين بهذه الزيارة الكريمة التي تأتي بدعوة من أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح. الوكالات