نفي الاقالة او الاستقالة،عريقات: الجدول الزمني محكم وبلا تعويم،رسالة الضمانات الأمريكية لاتعني الضغط على اسرائيل

نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات نبأ اقالته او استقالته من منصبه واشار الى ان الدولة الفلسطينية لن تعلن قبل سبتمبر المقبل بحسب الجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه مع الاسرائيليين والذي وصفه بأنه محكم في تحديد المواعيد وعدم ترك اية امور عائمة مشيدا بالدور المصري فيما اشار الى ان امريكا لم تضغط من قبل على اسرائيل لتطبيق الاتفاقات رغم رسائل الضمانات الامريكية للسلطة ولفت الى التحالف الاستراتيجي وان تل ابيب جزء من الحياة السياسية الامريكية. وكان الطيب عبدالرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية ووزير الشؤون البرلمانية نبيل عمرو نفيا خبر اقالة او استقالة عريقات ردا على تسريبات تحدثت عن ان الرئيس الفلسطيني اقاله بسبب صعوبات للفريق المفاوض سببها عريقات. وقال عريقات في حديث لراديو (صوت فلسطين) اذاعه امس (لم تتم اقالتي ولم استقل من منصبي وسأحضر في شرم الشيخ مساء اليوم (امس) حفل توقيع تنفيذ اتفاق واي ريفر. وتحدث عريقات للاذاعة مطولا عن تفاصيل الاتفاق الجديد وعن الفروقات بينه وبين الاتفاق السابق مؤكدا ان الجانب الفلسطيني سبق وان تفاوض حول النقاط ذاتها عام 1995 ثم تفاوض عليها مرة ثانية عامي 96 و97 وانتهت بتوقيع اتفاق الخليل ثم مرة ثالثة عام 98 فى واي ريفر ثم المرة الرابعة والاخيرة التي انتهت بصياغة المذكرة الجديدة. واعرب عن امله فى ان تكون هذه المرة الاخيرة بحيث يصار الى تنفيذ هذه المذكرة على الارض. واوضح عريقات انه لا يوجد أي جديد فى الموضوع باستثناء التواريخ ومواعيد التنفيذ الجديدة اما بقية الامور فهي (استحقاقات عالقة) وحول ما ذكر عن اشتراطات اسرائيلية جديدة منها عدم اعلان الدولة الفلسطينية اكد عدم وجود اية اشتراطات من هذا القبيل وقال (هذا غير صحيح على الاطلاق) مشيرا الى ان المادة العاشرة من المذكرة الجديدة تنص على عدم قيام أي طرف باتخاذ خطوات او اجراءات احادية من شانها تغيير الوضع فى الضفة الغربية وفى قطاع غزة وانها وفقا للقانون الدولي فى وضع احتلال. واشار عريقات الى ذلك بقرارى مجلس الامن الدولي 242 و338 وقرار عدم التصرف بوضع القدس ولقاء جنيف الرابع وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة . واعلن عريقات ان أي تغيير اسرائيلي فى الضفة الغربية معناه فرض القانون الاسرائيلي وضم الاراضي الفلسطينية. واوضح ان الدولة الفلسطينية محصورة فى الاتفاق الجديد بسنة واحدة ومن هنا فان الجانب الفلسطيني لا يستطيع اعلان الدولة خلال المفاوضات التي تستمر عاما وما عدا ذلك فنحن فى حل من أي امر كان . واضاف ان البند المتعلق بموضوع الدولة ليس جديدا على الاطلاق وهو ماخوذ من نصوص اتفاقات اوسلو والمرحلة الانتقالية. وبين المسؤول الفلسطيني انه لم يتم فى واى ريفر الاتفاق على مواقع وخرائط للانسحاب وان الجانب الفلسطيني لم ير هذه الخرائط اما الان فستكون هناك مشاركة فلسطينية فى وضع الخرائط. وفيما يتعلق بورقة الضمانات الاميركية الجديدة التي سلمت للفلسطينيين اعتبرها الدكتور عريقات (جيدة) مشيرا الى وجود مثل هذه الضمانات مع كل اتفاق كان يوقع مع الجانب الاسرائيلي. واكد ان الاساس هو ما سيتم توقيعه اليوم لانه (واضح جدا ومحدد جدا) . وحول تفاصيل الجدول الزمني قال عريقات ان البند الاول ينص على ان هدف العملية السلمية ينبغي ان يقود الى تطبيق قراري مجلس الامن 242 و 338. وفيما يتعلق باعادة الانتشار اكد المسؤول الفلسطيني انه (لا خلط ولا دمج فى مفاوضات المرحلة النهائية) . وقال ان القسم الاول من الانسحاب يشمل تحويل سبعة بالمائة من منطقة (ج ) الى منطقة ( ب ) وسيبدا بتنفيذه غدا الاحد او بعد غد الاثنين على ابعد تقدير وفى 15 نوفمبر المقبل سيتم نقل ثلاثة بالمائة من منطقة (ج) الى منطقة (ب) واثنين بالمائة من منطقة (ب) الى الى منطقة ( ا ) وفى العشرين من يناير المقبل سيتم نقل واحد بالمائة من ( ج ) الى ( 1 ) و 1ر5 بالمائة من ( ب ) الى ( 1 ) . يذكر ان المنطقة ( ا ) تخضع للسيادة الفلسطينية الكاملة مدنيا وامنيا ومنها المدن الفلسطينية وبعض الجيوب الصغيرة اما المنطقة (ب ) فتخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وسيطرة امنية اسرائيلية مثل المناطق الريفية واجزاء من مدينة الخليل فيما تخضع المنطقة ( ج ) لسيطرة اسرائيلية كاملة مدنية وامنية وتطبق فيها اسرائيل قوانينها وانظمتها. وقال عريقات انه فيما يتعلق بالمنطقة ( ب ) فان هناك اتفاقا مكتوبا للمرة الاولى وهو ما لم يحدث فى أي اتفاق اخر كما ان هناك اتفاقا اخر مكتوبا ينص على تشكيل لجنة دائمة لمتابعة قضايا الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين ستعمل على الافراج عن السجناء الذين حوكموا قبل 16 سبتمبر عام 1993 او الذين اعتقلوا قبل الرابع من مايو عام 1994 حيث سيصار الى الاتفاق على الاسماء قبل الافراج عنها ورفعها الى لجنة التوجيه والمراقبة . واضاف انه سيتم اطلاق سراح دفعة اولى تشمل 200 اسير سياسي فلسطيني غدا او بعد غد وفى الثامن من اكتوبر المقبل سيتم اطلاق سراح دفعة اخرى تشمل 150 سجينا وهو رقم يقل 50 سجينا عن الرقم الذي كنا نطالب به وسيتم الافراج عن دفعة ثالثة عشية حلول شهر رمضان المبارك والى جانب ذلك ستوصي اللجنة بقوائم باسماء جديدة للافراج عنها. وحول المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار قال عريقات ان اللجنة ستبدأ عملها بما لا يتعدى الثالث عشر من هذا الشهراما اللجنة الرباعية الخاصة باللاجئين والتي تضم مصر والاردن وفلسطين واسرائيل فستبدا عملها فى اكتوبر فيما تبدا جميع اللجان الانتقالية وعلى راسها لجنة التوجيه والمراقبة اعمالها اليوم. واكد انه بهذا الجدول لن تكون هناك مواضيع عائمة على الاطلاق. وحول محاولات اسرائيل اقصاء الجانب الامريكى عن المفاوضات اشار عريقات الى ان الولايات المتحدة حليف لاسرائيل منذ قيامها وتل ابيب جزء من الحياة السياسية الامريكية. وقال ان الفلسطينيين يريدون للولايات المتحدة ان تشارك فى عملية السلام وتواصل رعايتها لها حتى نتمكن من تطبيق قرارات الشرعية الدولية مضيفا ان واشنطن اعطت الفلسطينيين الضمانات فى واي ريفر وفى الخليل لكنها لا تقوم باى شيء عندما تعمد اسرائيل الى عدم تنفيذ الاتفاقات الموقعة. وثمن عريقات الجهود المصرية والرعاية المصرية الكاملة والمتواصلة للمفاوضات مشيرا الى ان الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي كانا يجتمعان فى منزل السفير المصري لدى اسرائيل محمد بسيوني بشكل مستمر كاشفا النقاب عن ان المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور اسامة الباز (جاء اكثر من مرة لتشجيعنا ولمراجعة ما تم التوصل اليه او التفاوض حوله كما تدخل وزير الخارجية المصري عمرو موسى اكثر من مرة على الهاتف) .ـ الوكالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات