يبدأ جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان اليوم زيارة لمصر تستغرق ثلاثة ايام يعقد خلالها لقاء قمة مع الرئيس المصري حسني مبارك لبحث تنسيق الجهود المشتركة لتنقية الاجواء العربية وتعميق العلاقات الثنائية . واكدت مصادر دبلوماسية مصرية ان قمة قابوس ـ مبارك بشرم الشيخ ستضع اطاراً ثابتاً لاطلاق مبادرة ثنائية لتسريع عجلة المصالحة العربية, وتوسيع دائرة التشاور لتضم الدول الفاعلة باتجاه استعادة التضامن العربي وفي مقدمتها الامارات العربية المتحدة والسعودية. ويعقد الزعيمان جلسة محادثات منفردة تقتصر عليهما يتم خلالها بحث القضايا العربية وفي مقدمتها تطورات عملية السلام على كافة مساراتها وما وصلت اليه الاتصالات المصرية المكثفة مع كافة الاطراف للتوقيع على اتفاق فلسطيني ـ اسرائيلي لتنفيذ اتفاق واي ريفر وفق جدول زمني محدد كما تتناول المحادثات التي ينضم لها اعضاء الوفدين المصري والعماني استعراض الجهود والاتصالات التي اجراها الرئيس المصري حسني مبارك خلال الشهر الماضي مع القادة العرب بوصفه الرئيس الحالي للقمة العربية, لتوفير الحد الادنى المطلوب لاجواء تسمح بعقد قمة عربية قبل نهاية العام الحالي. وصرح السفير عبدالله بن حمد سيف البوسعيدي سفير سلطنة عمان بالقاهرة, بأن القمة المصرية العمانية ستتناول تنسيق الجهود المشتركة بهدف تحقيق مصالحة عربية على اسس من المصارحة كما سيتم استعراض نتائج الجهود التي بذلها كل من الزعيمين لتجاوز تداعيات الوضع العربي على اثر حرب الخليج الثانية فضلاً عن بحث الخطوات الايجابية التي تخطوها كل من مصر والسلطنة في اتجاه تشجيع اقامة المناطق الحرة العربية المشتركة كنواة لاقامة السوق العربية المشتركة. على صعيد متصل اكدت مصادر دبلوماسية مصرية لمجلة الاهرام العربي التي تصدر اليوم ان قمة مبارك قابوس ستضع بالفعل اطاراً ثابتاً ومحدداً لاطلاق مبادرة ثنائية مشتركة تهدف الى الاسراع بتحقيق المصالحة العربية وتوسيع دوائر التشاور والتعاون المصري العماني لتضم العديد من الدول الفاعلة لتحقيق هذا الهدف وهي الامارات والسعودية بهدف تضافر الجهود جميعاً لتصب في خانة وقف تصعيد اي توترات ثنائية بين بعض دول الجوار العربي وكذلك اقناع البعض الآخر بالتوافق والقبول بمبادرات مصر وسلطنة عمان في الفترة المقبلة.