العاهل الاردني وامير الكويت لن يبحثا بعد غد التعويضات،الاردن يأمل بصفحة جديدة مع الكويت

اعرب وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب عن امله في ان تفتح اول زيارة لعاهل الاردن الملك عبدالله الثاني للكويت بعد غد الاثنين صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين منوها بالتقدم في هذا المجال في وقت استبعدت مصادر مطلعة ان يكون تعويض الاردنيين موضوع بحث بين الملك الاردني وامير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح . وقال الخطيب لوكالة فرانس عن تلك الزيارة (اننا نامل ان تفتح الزيارة صفحة جديدة ناصعة من العلاقات بين البلدين تعكس طبيعة العلاقات الاخوية التى كانت دائما تربطهما) . وستكون زيارة الملك عبد الله الثاني الاولى من نوعها لعاهل اردني الى الكويت منذ العام 1990. ويشير الخطيب الى ان تلك الزيارة (تكتسب اساسا طابعا سياسيا) وتعكس بوضوح (الدفعة الجديدة في العلاقات بين البلدين) . ويضيف وزير الخارجية ان الملك عبد الله الثاني سيبحث مع امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح (كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الثنائي والاقليمي) . ونوه الخطيب ب(التقدم الذي شهدته العلاقات بين البلدين الشقيقين) بعد ان تم مؤخرا رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي بينهما من قائم بالاعمال الى سفير. وكان مجلس الوزراء الاردني قرر مؤخرا ان يرقي الى درجة سفير, الدبلوماسي محمد القرعان الذي كان يشغل منصب القائم بالاعمال الاردني لدى الكويت منذ اعادة افتتاح السفارة الاردنية في مارس الماضي. وعلم من مصدر ديبلوماسي في عمان, ان الكويت قامت مؤخرا بتعيين فيصل مشعل, الرئيس السابق لبعثتها الديبلوماسية في قطر, سفيرا لها في عمان. من جهة اخرى, استبعد مسؤولون اردنيون ان يتم خلال زيارة الملك عبد الله الثاني بحث قضية دفع تعويضات للاردنيين الذين كانوا يعملون في الكويت قبل الغزو العراقي. وصرح احد هؤلاء المسؤولين الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان (هذه القضية ليست على قائمة المواضيع التي سيبحثها الملك مع امير الكويت ولن يتم التطرق اليها) . واضاف ان (الاردن حريص فقط على اعادة الدفء الى علاقاته مع الكويت وزيارة الملك تاتي تعبيرا عن هذه الرغبة) . وكانت صحيفة (الراي العام) الكويتية ذكرت ان الحكومة الكويتية وافقت على دفع تعويضات الى الاردنيين الذين كانوا يعملون في الكويت قبل الغزو العراقي واكدت ان هذا الموضوع سيكون من بين القضايا التي سيتم بحثها خلال زيارة العاهل الاردني. وذكرت الصحيفة نفسها لاحقا ان آلاف الاردنيين تم طردهم من الكويت عقب تحريرها في العام ,1991 يطالبون الحكومة الكويتية بتعويضات مقدارها 3,3 مليارات دولار عن املاك واسهم كانوا يملكونها في شركات ومصانع ومطابع في الكويت. ويعمل حاليا في الكويت 40 الف اردني وفلسطيني فقط بعد ان اضطر مئات الالوف منهم الى مغادرتها في العام 1991. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات