العاهل الاردني لـ (يديعوت احرونوت):الافضلية للمسار الفلسطيني قبل الترتيبات مع سوريا

دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى اعطاء زخم جديد لعملية السلام للتغلب على مشاعر خيبة الامل والاحباط في المنطقة معربا عن تفاؤله بإمكانية استئناف المفاوضات على المسار السوري قريبا . واعرب عبدالله الثاني في حوار مع صحيفة يديعوت احرونوت امس عن اعتقاده بأنه يجب منح المسار الفلسطيني في مفاوضات السلام الافضلية باعتباره جوهر الصراع العربي الاسرائيلي مؤكدا على اهمية توقيع الاتفاق مع الفلسطينيين قبل التوصل الى ترتيبات مع سوريا. وعلى صعيد المسار الفلسطيني رأى ان الحديث عن انجاز كنفدرالي بين الاردن وفلسطين ليس واردا في المرحلة الراهنة ولايساهم في المرحلة الحالية (اي التوصل الى اتفاق اسرائيلي وفلسطيني. وحول المفاوضات على المسار السوري قال الملك انه متفائل ازاء امكانية استئناف المفاوضات والتوصل الى اتفاق في هذا المسار. مضيفا ان باراك والاسد ملتزمان بالسلام وانه ليس لديه ادنى شك في رغبة الرئيس السوري في تحقيق السلام. وعن علاقاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي باراك قال الملك عبدالله انه يكن للرئيس باراك كامل التقدير ويعتبره رجل شجاع يفي بتعهداته وحول موعد زيارته لاسرائيل قال الملك عبدالله انه لم يتم بعد بحث مسألة الموعد واضاف انه يفضل ان تكون الزيارة في اطار خطوة لدفع مسيرة السلام واشار الملك عبدالله الى انه يواصل سياسة والده الراحل الملك حسين فيما يخص علاقات الاردن مع اسرائيل وتابع يقول: انه يبحث مع مرور خمسة اعوام على توقيع معاهدة السلام الاسرائيلية الاردنية التي تصادف في الثالث والعشرين من الشهر المقبل. وفي ختام المقابلة تمنى ان تبدي حكومة اسرائيل الشجاعة والعزم في التوصل الى السلام المنشود الذي سيضمن لجميع شعوب المنطقة الازدهار والرخاء. القدس المحتلة ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات