حساء الزعانف يهدد أسماك القرش

في كل محيطات العالم تتربع أسماك القرش على السلسلة الغذائية, حيث تفترس معظم الاحياء البحرية بينما لاتجد من يفترسها, اما في هاواي فقد أصبحت اسماك القرش ضحية صيادي الاسماك الذين يطاردونها للحصول على زعانفها. ويقوم هؤلاء الصيادون بقطع زعانف سمكة القرش قبل ان يعيدوا القاءها في البحر . وتعتبر زعانف القرش سواء زعنفة الظهر أو الزعانف الجانبية أو أسفل الذيل سلعة ذات قيمة مرتفعة باعتبارها من مكونات وجبة حساء زعانف القرش الآسيوي. وتنتشر قوارب الصيد بخطوط طويلة على بعد اميال من الساحل لصيد اسماك التونة والاسماك الغذائية الاخرى. وبالطبع فان الشباك لابد وأن تلتقط بعضا من أسماك القرش. ويقول الصيادون ان لحم القرش ليس بالسلعة الرائجة. لكن قطع زعانف السمكة هو نشاط مربح جدا, اذ تباع هذه الزعانف بسعر يتراوح بين 18 و70 دولارا للرطل الواحد حسب حجمها ونوعها. بينما لا يتجاوز سعر الرطل من التونة 3 أو 5 دولارات. ويقول احد الصيادين: (عندما لا يكون الصيد وفيرا, فان زعانف القرش توفر تعويضا حقيقيا عن ذلك) . لكن القرش غير قادر على العيش بدون زعانفه, ويريد معارضو هذا النشاط التجاري له ان يتوقف لما فيه من هدر وقسوة. ويبحث الخبراء الآن تحديد كمية اسماك القرش التي تعرضت لقطع زعانفها على وجه التقريب, ليبدأوا محاولتهم منعها قانونيا. يذكر ان اسماك القرش ذات نمو وتناسل بطيء, وعندما تتوالد هذه الاسماك فانها لا تلد الا اعدادا صغيرة فقط, وهي الصفة التي تجعلها ذات حساسية كبيرة لعملية الصيد الجائر. ومن جانب آخر فإنه من الصعب تقدير الخسائر في اعداد اسماك القرش, لأن عملية بيع زعانفها تتم على هامش نشاط الصيد البحري. وتقول منظمة مصائد الاسماك البحرية الأمريكية بأنه ليس لديها أرقام دقيقة عن الاسماك التي يتم صيدها, اما الصيادون فيقولون بأنهم لا ينزعون زعانف سوى اعداد بسيطة منها. زعانف القرش.. من الحساء ما قتل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات