قدم ميخائيل زادورنوف ممثل الرئيس يلتسين للاتصال بالمؤسسات المالية الدولية استقالته من منصبه امس. وفى الوقت الذى يرى فيه بعض المراقبين ان الاستقالة مرتبطه بفضيحة غسل الاموال الروسية فى امريكا فان زادورنوف يقول انه نجح فى اتمام المهمة التى عين من اجلها فى هذا المنصب حيث تمكنت الحكومة الروسية من استعادة علاقاتها مع صندوق النقد والبنك الدوليين . واضاف ان روسيا قد تحصل قبل نهاية العام الحالى على قرض قدره 8ر3 مليارات دولار بالاضافة الى قرض مماثل خلال العام المقبل مشيرا الى انه سيرشح نفسه للانتخابات البرلمانية المقبلة وان على القيادة السياسية فى البلاد ان تحقق فى فضيحة تسرب الاموال الروسية الى الخارج عن طريق بنك (اوف نيويورك) . ومن ناحية اخرى صرح فيكتور خريستينكو النائب الاول لرئيس وزراء روسيا امس بأن بلاده مستعدة لتقديم كشف حساب الى من يهمة الامر عن كافة الاموال التى حصلت عليها من صندوق النقد الدولى. وقال خريستينكو الموجود حاليا فى اليابان انه ليس هناك اساس للقول بأن الفضيحة حول بنك اوف بنيويورك مرتبطه باستخدام قروض صندوق النقد الدولى فى غير الاغراض المخصصة لها . اما فلاديمير روشايلو وزير الداخلية الروسية فقد علق على هذه الفضيحة بقوله ان روسيا بحاجة الى الحقائق حتى تتمكن من البدء فى تقصى الحقائق ولكن هذه الحقائق غير متوفرة لديها بعد موضحا ان الامر سوف يتغير فى حالة ظهور الحقائق وان ادارة مكافحة الجريمة المنظمة سوف تتخذ التدابير اللازمة فى حالة ثبوت هذه الحقائق. وأضاف انه لايرى مدعاة الان لربط الاحداث المذكورة بالاسماء الكبيرة فى البلاد. ـ أ. ش. أ