خامنئي يحذر من اثارة الفتن

هاجم مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي بشدة امس تشكيك الصحافيين الليبراليين بمبادئ الدين الاسلامي المتبعة في الجمهورية وحذر من ان عاقبة اثارة الفتن ستكون الموت . وانتقد القائد الروحي لايران خامنئي خلال خطبة امام الالاف من الحرس الثوري في مدينة مشهد الايرانية ما يقوم به بعض الصحافيين من هجوم على تعاليم الاسلام باسم الحرية والتشكيك بها واعتبرهم خارجين عن الدين. وقال خامنئي ان (عقوبة المرتد بالاسلام هي الاعدام) مضيفا انهم بعملهم هذا يخلقون حالة من عدم الاستقرار الفكري في ايران. وشدد خامنئي على انه يدعم ويشجع حرية التحدث والتعبير عن الرأي (الا انه يوجد فرق بين الاختلاف بالرأي وبين الكذب وتشويه الحقائق) . واعرب خامنئي ايضا عن استيائه من بعض الصحف التي تتلقى دعما من الدولة وتهاجم سياستها وتعمل ضد مصلحة الشعب. واشاد بدور الباسيج في اعادة الامن الى طهران خلال اضطرابات يوليو الماضي. من ناحية اخرى وصل الى طهران امس الرهائن الخمسة, الذين اطلق سراحهم امس الاول بعد احتجازهم لمدة 17 يوما لدى مهربي المخدرات في جنوب شرق ايران كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. والتقى الرهائن الصحافيين لفترة قصيرة بعد وصولهم الى مطار طهران قادمين من زهدان كبرى مدن اقليم سيستان بالوشيستان (جنوب شرق). وكان الخمسة وهم ثلاثة اسبانيين وايطالي وايراني قد خطفوا في 17 اغسطس من فندقهم في مدينة كرمان. وقد بدا الارهاق والتعب على الرهائن السابقين الذين اوضحوا انهم فقدوا عدة مرات الامل في اطلاق سراحهم. ـ كونا ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات